نقص الفيتامينات في الجسم – فيتامين باء بأنواعه

folder_openدعم صحة الأطفال
commentلا توجد تعليقات

نقص الفيتامينات في الجسم يعتبر من المشكلات التي تؤرق العديد من الناس. كما تؤثر سلبا على صحتهم العامة وعلى جودة حياتهم. حيث تلعب هذه العناصر الدقيقة دورا أساسيا في دعم وظائف الجسم المختلفة. على جانب آخر، غالبا ما يحدث هذا النقص بشكل تدريجي ودون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل اكتشافه أمرا غير سهل. كما تختلف أسبابه من شخص لآخر تبعا لنمط التغذية، والعمر، ونمط الحياة. وهو ما يفسر تنوع العلامات والأعراض المصاحبة له وتأثيره على أجهزة الجسم المختلفة.

في هذه المقالة، سنتحدث بشكل تفصيلي عن نقص فيتامين باء في الجسم من حيث أنواعه، أثره، الأسباب والعلامات، وطرق الوقاية والتعامل.

الفيتامينات الأساسية في الجسم

في الواقع، يوجد 13 فيتامينا أساسيا يحتاجها الجسم. بالطبع تختلف احتمالية حدوث النقص من فيتامين لآخر؛ فبعضها يسهل حدوث نقصه، بينما يعد نقص البعض الآخر نادر الحدوث، الفيتامينات الأساسية هي : A, B1, b2, b3, b6, b7, B9, B12, C, D, E, K.

فيتامين ب B1:

رغم أن فيتامين B1 عنصرا أساسيا في عملية تكسير الكربوهيدرات لإنتاج الطاقة. كما يخزن الكبد كميات محدودة من فيتامين B1، إلا أن الجسم لا يستطيع تصنيعه ذاتيا. لذلك، يجب الحصول عليه يوميا من الغذاء أو، في بعض الحالات، من المكملات الغذائية.

أيضا يحتاج الجسم إلى فيتامين B1 لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة داخل الخلايا. وتستخدم جميع خلايا الجسم ATP وتخزنه لتلبية احتياجاتها من الطاقة. وبالإضافة إلى هذا الدور الأساسي، تشير الأبحاث إلى أن فيتامين B1 قد يقدم عدة فوائد صحية أخرى.

فوائد فيتامين B1

دعم وظائف القلب

يحتاج القلب إلى إمداد مستمر من الطاقة للحفاظ على كفاءته في ضخ الدم. وقد يؤثر نقص فيتامين B1 على كفاءة عمل القلب. وتشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى ثلث الأشخاص المصابين بقصور القلب الاحتقاني قد يعانون من نقص هذا الفيتامين.

ويمكن أن يؤدي نقصه الغذائي إلى نوع من قصور القلب يعرف باسم البري بري القلبي (الرطب). الذي يسبب أعراضا مثل قصور القلب الاحتقاني، وتورم الساقين (الوذمة)، أيضا ضيق التنفس، وبروز أوردة الرقبة. وتشير بعض الدر اسات إلى أن تناول مكملات فيتامين B1 يوميا قد يساهم في تحسين هذه الأعراض.

الحفاظ على صحة الجهاز العصبي

يؤثر النوع الآخر من البري بري، المعروف باسم البري بري الجاف، بشكل أساسي على الجهاز العصبي. يسبب نقص فيتامين B1 اضطرابا في هذه الإشارات، خاصة في الأعصاب الطرفية المسؤولة عن الإحساس والتوازن والتنسيق الحركي. وقد يؤدي البري بري الجاف إلى اعتلال الأعصاب الطرفية، مع أعراض تشمل:

  • فقدان التوازن أو صعوبة المشي.
  • أيضا ضعف أو شلل في الأطراف السفلية.
  • أيضا فقدان الإحساس في القدمين أو اليدين.
  • كذلك ضعف العضلات.
  • كذلك ألم الأعصاب أو الشعور بالوخز والتنميل.

وعند اكتشاف الحالة مبكرا، قد يساعد تعويض VITAMIN B1 على إيقاف أو عكس الضرر العصبي. وفي بعض الحالات، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بمكملات BA الفموية أو إعطائه عن طريق الوريد.

دعم صحة الدماغ

في الحقيقة، يحتاج الدماغ إلى الطاقة الناتجة عن الثيامين لأداء وظائف التفكير والذاكرة. وقد يؤدي النقص الشديد في فيتامين B1 إلى متلازمة فيرنيكه – كورساكوف، وهي حالة تؤثر على صحة الدماغ وتسبب أعراضا تشبه تلك المرتبطة بمرض ألزهايمر. كما تعد هذه المتلازمة أكثر شيوعا، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي الكحول، حيث يؤثر الاستهلاك المزمن للكحول على امتصاص الفيتامينات، كما أن السعرات الحرارية الناتجة عنه لا تحتوي على الثيامين. أيضا تزداد الخطورة لدى من خضعوا لجراحات تحويل مسار المعدة.

دعم الجهاز المناعي

تسهم فيتامينات ب المركبة، في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب الناتج عن التوتر. ويساعد الجهاز المناعي السليم الجسم على مقاومة العدوى والأمراض.

دعم صحة العين

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بفيتامينات بـ، بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وهي حالة تؤدي إلى تشوش الرؤية وازدواجها نتيجة تعكر عدسة العين.

المساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم

يميل الأشخاص المصابون بداء السكري من النوعين الأول والثاني إلى انخفاض مستويات B1. ويجري الباحثون دراسات لمعرفة ما إذا كان رفع مستوياته من خلال المكملات قد يساعد على تحسين التحكم في سكر الدم وتحمل الجلوكوز. كما يهتم الخبراء بدراسة دور vitamin B1 في تخفيف الاعتلال العصبي المرتبط بالسكري، والذي قد يسبب ألما، وتنميلا، وإحساسا بالحرقان، إلى جانب فقدان الإحساس في القدمين وزيادة خطر تقرحات القدم.

أهم مصادر فيتامين ب:

  • البقوليات مثل الفول والعدس.
  • أيضا البيض.
  • أيضا الأسماك مثل السلمون، التراوت، والتونة زرقاء الزعنفة.
  • حبوب الإفطار والخبز المدعمين.
  • كذلك لحم البقر، الدواجن، واللحوم الحشوية.
  • كذلك بذور عباد الشمس.
  • كما أن الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، الشوفان، والكينوا.غنيه به.
  • علاوة على الزبادي.

فيتامين ب:B2

يعد فيتامين B2، المعروف باسم الريبوفلافين، واحدا من ثمانية فيتامينات تندرج تحت مجموعة فيتامينات ب المركبة. كما تعمل هذه الفيتامينات معا على تحويل الكربوهيدرات الموجودة في الغذاء إلى طاقة يستخدمها الجسم. كما يساهم فيتامين B2 في المساعدة على إطلاق الطاقة من البروتينات. بعبارة أبسط، يساعد vitamin B2 الجسم على تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة تمدك بالنشاط اللازم لأداء مهامك اليومية.

فوائد فيتامين B2

 المساهمة في تقليل نوبات الصداع النصفي:

قد يساهم B2 في تقليل التوتر والحد من الالتهاب العصبي المرتبط بالصداع النصفي. كما أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا 400 ملغ من فيتامين B2 يوميا لمدة ثلاثة أشهر سجلوا انخفاضا في عدد نوبات الصداع النصفي. كما أظهرت دراسة أخرى نتائج مشابهة لدى الأطفال، حيث استمر انخفاض شدة الألم لديهم حتى 18 شهرا بعد التوقف عن تناول المكملات.

المساهمة في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان:

يرى بعض الخبراء أن vitamin B2 قد يساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن المواد المسرطنة، إلا أن نتائج الأبحاث في هذا المجال ما زالت غير حاسمة.

دعم صحة العين

قد يساعد النظام الغذائي الغني بفيتامين B2 وبقية فيتامينات ب المركبة على تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وهي حالة تؤدي إلى تشوش الرؤية أو ازدواجها. أيضا يعد الأشخاص الذين يعانون من نقص شديد وطويل الأمد في فيتامين B2 أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.

 المساهمة في الوقاية من فقر الدم

يساعد فيتامين ب 2 الجسم على امتصاص الحديد، ولذلك فإن نقصه قد يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وقد يعاني المصابون بفقر الدم من إرهاق شديد، وشحوب البشرة، وسهولة التعرض للكدمات، نتيجة عدم توفر كميات كافية من الحديد اللازمة لتكوين خلايا دم حمراء سليمة، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. وتعد النساء الحوامل والأطفال من الفئات الأكثر عرضة لفقر الدم المرتبط بنقص الريبوفلافين.

فيتامين ب:B3

معروف أيضا بـ: (النياسيناميد) من المكونات الموجودة في العديد من مستحضرات العناية بالبشرة، حيث يستخدم للمساعدة في تفتيح البشرة، والحد من مظاهر التقدم في العمر، ودعم حالات جلدية مثل الإكزيما أو حب الشباب. ورغم أنه يعد من المكونات الرائجة حاليا، فإنه مستخدم منذ سنوات طويلة ويتمتع بتأثيرات إيجابية على العديد من مشكلات البشرة.

يعد فيتامين B3 مكونا متعدد الاستخدامات في العناية بالبشرة، إذ يساهم في تكوين الكيراتين، وهو بروتين أساسي للحفاظ على صحة الجلد. كما أظهرت الدراسات أنه يساعد على تقوية البشرة، وتحسين نعومتها، ومنحها مظهرا أكثر إشراقا. من أبرز فوائد vitamin B3 للبشرة:

1. دعم ترطيب البشرة.

2. تهدئة الاحمرار.

3. المساعدة في تقليل مظهر المسام.

4. احتمال المساهمة في دعم صحة الجلد.

5. دعم توحيد لون البشرة والتصبغات.

6. المساهمة في تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

فيتامينB5 :

يعرف فيتامين B5 أيضا باسم حمض البانتوثينيك، وهو فيتامين يساهم في دعم عمليات الأيض، ويتوافر في مجموعة واسعة من الأطعمة التي يتم تناولها بانتظام. كما يشير اختصاصيو التغذية إلى أنه ما لم يكن الشخص يعاني من سوء تغذية، فإن احتمال حدوث نقص في فيتامين B5 يعد منخفضا للغاية. وهذا أمر إيجابي، نظرا للدور المهم الذي يلعبه فيتامين B5 في دعم العديد من وظائف الجسم. 

فوائد حمض البانتوثينيك (فيتامين B5)

يؤدي دورا مهما في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم. كما يستخدم أيضا كمكون فعال في بعض مستحضرات العناية بالبشرة والشعر. أيضا تعمل فيتامينات ب كعوامل مساعدة للإنزيمات (Coenzymes)، أي أنها تساعد على تكوين الإنزيمات التي يحتاجها الجسم أو تنشيطها لأداء وظائفها. وتشمل هذه الوظائف:

  • هضم الطعام.
  • أيضا تحويل الغذاء إلى طاقة تستخدمها الخلايا.
  • أيضا دعم تكوين خلايا الدم السليمة.
  • كذلك المساهمة في نسخ الحمض النووي (DNA).
  • بالإضافة إلى المساعدة في الوقاية من تلف الحمض النووي.

وفيما يلي أبرز الأدوار التي يقوم بها فيتامين B5 تحديدا:

1. دعم عمليات التمثيل الغذائي للطعام

يتمثل الدور الأساسي لفيتامين B5 في المساعدة على تكوين وتكسير الأحماض الدهنية، أي تحويل الدهون الموجودة في الغذاء إلى طاقة. ويحقق ذلك من خلال المساهمة في تكوين مركب يعرف باسم الإنزيم المساعد A (Coenzyme A)، وهو عنصر أساسي في تحويل الطعام إلى طاقة يمكن للجسم استخدامها.

2. المساهمة في تحسين مستويات الكوليسترول

تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن الجرعات المرتفعة من أحد أشكال فيتامين B5 قد تساعد في دعم الأشخاص الذين يعانون من فرط شحميات الدم (ارتفاع الكوليسترول). وقد أظهرت بعض الدراسات أن المستويات المرتفعة من فيتامين B5 قد تساهم في:

  • خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).
  • أيضا تحسين أو الحفاظ على مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).

فيتامينB6 :

يعد فيتامين B6 من الفيتامينات الأساسية التي تساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام. ويلعب هذا العنصر الغذائي دورا مهما في نمو الدماغ، ودعم صحة الأعصاب، والحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي. من ناحية أخرى، لا ينتج الجسم فيتامين B6 بشكل طبيعي، لكنه يتوافر في العديد من الأطعمة، كما يوجد في المكملات الغذائية مثل الفيتامينات المتعددة ومكملات فيتامينات ب المركبة التي تحتوي على أكثر من نوع من فيتامينات ب.

وفي حال عدم الحصول على كميات كافية منه من الغذاء، قد يوصي مختص الرعاية الصحية باستخدام مكمل غذائي، حيث لا يتطلب الأمر عادة جرعات كبيرة لإعادة مستوياته إلى المعدلات المناسبة. ويعد فيتامين B6 من الفيتامينات الذائبة في الماء، أي أن الجسم يتخلص من الكميات الزائدة منه عن طريق البول، مما يستلزم تعويضه بانتظام من خلال نظام غذائي متوازن.

مصادر فيتامين B6

يفضل الحصول على فيتامين B6 من مصادره الغذائية الطبيعية مثل اللحوم، والحبوب، والخضروات، والمكسرات. وحتى في حال عدم تناول اللحوم، يمكن الحصول عليه بسهولة من مصادر غذائية أخرى متنوعة. وينصح بالحذر من استخدام مكملات فيتامين B6 لفترات طويلة دون إشراف، إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى آثار سمية. لذلك، يعد الغذاء المتوازن هو الوسيلة الأفضل للحفاظ على مستوياته الصحية.

فوائد فيتامين B6

يتمتع فيتامين B6 بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب، ويؤدي عدة وظائف حيوية في الجسم، من بينها المساهمة في تكوين:

  • الحمض النووي (DNA)، وهو المادة الوراثية للخلايا.
  • الهيموغلوبين، وهو المكون المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.
  • الناقلات العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية وبقية خلايا الجسم. أيضا فوائد صحية محتملة لفيتامين B6:

1. المساهمة في الوقاية من فقر الدم ودعمه.

2. دعم الحالة المزاجية

3. دعم صحة الدماغ.

4. التخفيف من الغثيان أثناء الحمل.

5. دعم صحة القلب.

6. المساهمة في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

7. تقليل خطر أمراض العين.

أهم المصادر الغذائية لـ B6:

  • الأسماك: حيث تعد التونة من الأسماك المفيدة لصحة القلب، كما أنها من أغنى المصادر الغذائية بفيتامين B6. 
  • أيضا اللحوم: يعد لحم البقر من المصادر الغنية بفيتامين B6. كما تعد كبدة الدجاج وكبدة البقر من المصادر الممتازة لفيتامين B6.
  • أيضا التوفو: يعد التوفو مصدرا نباتيا جيدا للبروتين، كما يحتوي على كميات مرتفعة من فيتامين B6، حيث يوفر كوب واحد منه نحو 66% من الكمية اليومية الموصى بها.
  • كذلك منتجات الألبان.
  • كذلك البيض: يعد البيض جزءا مغذيا من النظام الغذائي اليومي، بغض النظر عن طريقة الطهي.
  • بالإضافة إلى الفواكه والخضروات: يوفر كوب واحد من الحمص نحو 65% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين B6. وتشمل مصادر نباتية أخرى غنية بفيتامين B6 مثل البطاطا الحلوة، البطاطس، الموز، الأفوكادو. أيضا البازلاء الخضراء والفستق والجزر، القرع السباغيتي، علاوة على السبانخ.

فيتامين B7 البيوتين (فيتامين H):

البيوتين هو أحد فيتامينات ب، ويعرف تحديدا باسم فيتامين B7، وهو عنصر مهم للعديد من وظائف الجسم، حيث يساعد البيوتين على دعم عمليات الأيض، أي تحويل الطعام إلى طاقة. ويربط كثير من الناس بين البيوتين وتحسن صحة الشعر والبشرة والأظافر، إلا أن هذا الارتباط لا يستند دائما إلى أدلة علمية قوية.

وتعد فيتامينات ب، بما في ذلك البيوتين، من الفيتامينات الذائبة في الماء، ما يعني أن الجسم لا يخزن كميات زائدة منها. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع إمكانية الإفراط في تناول البيوتين، وهو أمر سيتم توضيحه لاحقا.

فوائد البيوتين

يعد البيوتين من الفيتامينات الأساسية، أي أن الجسم لا يستطيع الاستغناء عنه. ومن أبرز أدواره أنه يساعد الجسم على إنتاج الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية، إذ يساهم في تحويل: الكربوهيدرات – الدهون – البروتينات، إلى طاقة يمكن للخلايا الاستفادة منها.

ويتم ذلك من خلال عمل البيوتين كعامل مساعد للإنزيمات المسؤولة عن تكسير الأحماض الدهنية والجلوكوز والأحماض الأمينية. فهذه الإنزيمات لا تعمل بكفاءة دون وجود البيوتين. كما يشارك البيوتين في:

  • دعم وظائف الجهاز العصبي.
  • المساهمة في وظائف الجينات.

البيوتين وصحة الشعر والأظافر: يرتبط البيوتين على نطاق واسع في مجال العناية بالجمال بدعم صحة الشعر والبشرة والأظافر، ويعود ذلك إلى أن نقص البيوتين قد يؤدي إلى ظهور علامات مثل:

  • هشاشة الأظافر.
  • تساقط الشعر.
  • طفح جلدي أحمر ومتقشر.

المصادر الغذائية للبيوتين

يتركز وجود البيوتين بشكل أساسي في مصادر البروتين، حيث تشمل الأطعمة الغنية به:

  • الكبد.
  • أيضا البيض.
  • أيضا السلمون.
  • كذلك المكسرات.
  • علاوة على البذور.

فيتامين B9 حمض الفوليك:

يعد الفولات وحمض الفوليك صورتين من فيتامين B9، وهو فيتامين أساسي يدعم نمو الخلايا وتطورها بشكل صحي، خاصة خلال فترة الحمل. وقد يؤدي نقص فيتامين B9 إلى مضاعفات خطيرة، من بينها التشوهات الخلقية وفقر الدم. يوجد الفولات بشكل طبيعي في الأطعمة، ويعد مصطلحا شاملا لجميع أشكال فيتامين B9، بما في ذلك حمض الفوليك. أما حمض الفوليك فهو الشكل الصناعي (المصنّع) من فيتامين B9، ويوجد في المكملات الغذائية ويضاف إلى بعض الأطعمة المدعمة.

ويوضح اختصاصيو التغذية أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين B9 قد يكون أمرا صعبا مع مرور الوقت، لأن الجسم لا يخزنه. ويتيح كل من الفولات وحمض الفوليك خيارين لزيادة مدخول فيتامين B9 ودعم صحة الجسم، إضافة إلى دعم صحة الجنين خلال الحمل.

ولدى الأشخاص من مختلف الأعمار، قد يكون من الصعب الوصول إلى الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين B9 دون اللجوء إلى المكملات الغذائية. كما يحتاج الأشخاص الحوامل أو الذين يخططون للحمل إلى حمض الفوليك للمساعدة في تقليل خطر التشوهات الخلقية في الدماغ والعمود الفقري، والمعروفة باسم عيوب الأنبوب العصبي.

فوارق بين الفولات وحمض الفوليك

غالبا ما يستخدم مصطلحا الفولات وحمض الفوليك على أنهما مترادفان، إلا أنهما ليسا كذلك. فكلاهما شكل من أشكال فيتامين B9، وهو أحد فيتامينات ب المركبة الثمانية التي تساهم في تكوين الحمض النووي (DNA) وخلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين في الجسم.

ويدعم هذا الفيتامين الأساسي نمو الخلايا ووظائفها، ويساهم في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، كما يساعد على الوقاية من مشكلات صحية مثل فقر الدم.

يتم امتصاص الفولات ومعالجته في الأمعاء الدقيقة. أما حمض الفوليك فيتم تحويله في الكبد وأنسجة أخرى داخل الجسم. أيضا، يمكن للجسم استخدام الفولات الموجود في الغذاء بشكل مباشر. بينما يحتاج حمض الفوليك إلى التحول أولا إلى شكل نشط من الفولات، مما يجعله أبطأ في الاستخدام.

كذلك يتفكك الفولات الموجود في الطعام بسهولة عند التعرض للحرارة أو الضوء. في المقابل، يتميز حمض الفوليك الموجود في المكملات والأطعمة المدعمة بثبات أعلى، مما يسمح بالحصول على كميات أكبر من فيتامين B9 مقارنة بالمصادر الغذائية الطبيعية. وعلى أي حال، يستخدم حمض الفوليك بشكل شائع لدعم حالات نقص فيتامين B9 والوقاية منها. وتحتوي معظم المكملات متعددة الفيتامينات والمعادن، خاصة مكملات ما قبل الحمل، على حمض الفوليك. كما يستخدم لتقليل التأثيرات غير المرغوبة لبعض الأدوية.

ولا يسبب الإفراط في تناول الفولات من الطعام عادة آثارا ضارة. لكن تناول كميات مرتفعة من حمض الفوليك قد يؤدي في حالات نادرة إلى أعراض مثل الانتفاخ، فقدان الشهية أو الغثيان. جدير بالذكر أيضا، أنه قد تقلل الجرعات المرتفعة من حمض الفوليك من فعالية بعض الأدوية المستخدمة لحالات مثل نوبات الصرع، الصدفية، بعض الطفيليات، والتخدير. كما قد يخفي نقص فيتامين B12، مما يؤدي إلى تأخر ملاحظة أعراض عصبية خطيرة.

فيتامين :B12

يعد هذا الفيتامين من العناصر الغذائية المهمة والمتوافرة في العديد من الأطعمة. أيضا يعرف فيتامين B12 باسم الكوبالامين، وهو فيتامين أساسي يساهم في العديد من وظائف الجسم الحيوية. ويعتبر من الفيتامينات الذائبة في الماء، حيث يتم امتصاصه في المعدة ثم ينتقل إلى الدم والخلايا.

لا ينتج الجسم فيتامين B12 بشكل طبيعي، ولكن يمكن الحصول عليه بسهولة من الغذاء، إذ يوجد بشكل طبيعي في العديد من المنتجات الحيوانية، مما يسهل إدخاله ضمن النظام الغذائي المتوازن.

أهمية فيتامين B12 للجسم

يلعب فيتامين B12 أدوارا متعددة في الجسم، من أبرزها:

  • دعم تكوين خلايا الدم الحمراء والحمض النووي (DNA).
  • دعم وظائف الدماغ.
  • دعم مستويات الطاقة.
  • المساهمة في تقليل خطر التنكس البقعي.

تشير بعض الأبحاث إلى أن نقص فيتامين B12 قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بـ التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو أحد أسباب ضعف البصر الشائع بعد سن الخمسين. ونظرا لدوره في دعم صحة خلايا الدم الحمراء، فإن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين B12 قد يساهم في تقليل هذا الخطر.

أسباب نقص فيتامين B12

يوجد فيتامين B12 في العديد من المصادر الغذائية، لكن قد يحدث نقص في حال:

  • عدم إنتاج كمية كافية من بروتين العامل الداخلي (Intrinsic factor) اللازم لامتصاصه.
  • أو عدم تناول أطعمة تحتوي على فيتامين B12 بكميات كافية.
  • وفي حال عدم التعامل مع النقص، قد يؤدي إلى فقر الدم، تلف الأعصاب، ومضاعفات أخرى.

الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين B12:

  • الأشخاص بعمر 65 عاما أو أكثر. أو من يتبعون نظاما غذائيا نباتيا صرفا.
  • أيضا الحوامل أو من خضعوا لجراحات استئصال أجزاء من الأمعاء، كذلك من يتناولون أدوية خاصة بمرض السكري.
  • من يستخدمون أدوية لعلاج الحموضة أو حرقة المعدة.

أعراض محتملة لنقص فيتامين B12:

  • شحوب البشرة أو اصفرارها.
  • التعب والضعف المستمر.
  • أيضا فقدان الشهية.
  • أيضا خفقان القلب.
  • ألم أو التهاب الفم واللسان.
  • كذلك الشعور بالوخز والتنميل في اليدين والقدمي.
  • كذلك الدوخة أو ضيق التنفس.
  • تشوش الرؤية.
  • تغيرات مزاجية أو سلوكية.

وفي حال ظهور هذه الأعراض، ينصح بمراجعة مختص الرعاية الصحية.

المصادر الغذائية لفيتامين B12

يوجد فيتامين B12 في العديد من الأطعمة الشائعة، ولا يتطلب الأمر تغييرا جذريا في النظام الغذائي للحصول على كميات كافية منه.

  • الحليب.
  • أيضا الحبوب المدعمة.
  • أيضا البيض.
  • كذلك الزبادي.
  • كذلك السلمون.
  • بالإضافة إلى التونة.
  • فضلا عن لحم البقر والكبد والكلى.
  • علاوة على المحار.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

keyboard_arrow_up