أنواع سرطان الثدي، وطرق السيطرة عليه

folder_openدعم صحة المرأة
commentلا توجد تعليقات
أنواع سرطان الثدي، وطرق السيطرة عليه

أنواع سرطان الثدي وأعراضه، يعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا، أيضا ينشأ نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا أنسجة الثدي. وقد أسهمت التطورات الطبية. وزيادة الوعي كذلك الكشف المبكر في تحسين معدلات النجاة وتقليل نسب الوفاة. ويعد التشخيص المبكر، عاملا حاسما في رفع فرص السيطرة على المرض، واختيار الخطة المناسبة لكل حالة.

ماهو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان يبدأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا داخل أنسجة الثدي. كما يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء. ومع ذلك، فإن سرطان الثدي لا يقتصر على النساء فقط، إذ يولد جميع الأشخاص بقدر من أنسجة الثدي، وبالتالي يمكن أن يصيب هذا المرض أي شخص.

شهدت معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بسرطان الثدي، تحسنا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، كما انخفضت معدلات الوفاة الناتجة عنه بشكل تدريجي. أدى ذلك بدرجة كبيرة إلى زيادة الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، إضافة إلى دعم الأبحاث العلمية وتمويلها، أسهمت التطورات في برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي، في تمكين مقدمي الرعاية الصحية من تشخيص المرض في مراحل مبكرة.

ويؤدي الاكتشاف المبكر إلى زيادة فرص الشفاء بشكل كبير. وحتى في الحالات التي لا يمكن فيها الشفاء التام، تتوفر العديد من الخيارات العلاجية التي تساعد على إطالة العمر وتحسين جودة الحياة. كما تواصل الاكتشافات الحديثة في أبحاث سرطان الثدي، دعم الأطباء في اختيار الخطط العلاجية الأكثر فاعلية لكل حالة.

موضوع يهم كل أنثى:  طرق زيادة هرمون الأنوثة (الإستروجين)

أنواع سرطان الثدي الشائعة؟

يحدد مقدمو الرعاية الصحية أنواع وأنماط سرطان الثدي الفرعية بدقة، وذلك بهدف تخصيص الخطة العلاجية لتكون أكثر فاعلية، مع تقليل الآثار الجانبية قدر الإمكان. وتشمل الأنواع الشائعة لسرطان الثدي ما يلي:

  • سرطان القنوات الغازي (Invasive Ductal Carcinoma – IDC):

    يبدأ هذا النوع في القنوات اللبنية، ثم ينتشر إلى أنسجة الثدي المجاورة. كما يعد أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا في الولايات المتحدة.

  • أيضا سرطان الثدي الفصيصي (Lobular Breast Cancer):

    ينشأ في الفصيصات المنتجة للحليب داخل الثدي، وغالبا ما ينتشر إلى الأنسجة القريبة. وأيضا يعد ثاني أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا في الولايات المتحدة.

  • كذلك سرطان القنوات الموضعي (Ductal Carcinoma in Situ – DCIS):

    يشبه سرطان القنوات الغازي من حيث المنشأ داخل القنوات اللبنية، إلا أنه لا يمتد خارجها ولا يغزو الأنسجة المحيطة.

أنواع أقل شيوعا من سرطان الثدي تشمل:

  • سرطان الثدي ثلاثي السلبية (Triple-Negative Breast Cancer – TNBC):
    وهو نوع غازي يتسم بشراسة أعلى، وقدرته على الانتشار بسرعة أكبر مقارنة بالأنواع الأخرى.
  • كذلك سرطان الثدي الالتهابي (Inflammatory Breast Cancer – IBC):
    نوع نادر وسريع النمو، وغالبا ما يظهر على شكل احمرار أو طفح جلدي على الثدي. كما يعد نادر الحدوث في الولايات المتحدة.
  • فضلا عن مرض باجيت في الثدي (Paget’s Disease of the Breast):
    سرطان نادر يصيب جلد الحلمة وقد يشبه الطفح الجلدي. وتمثل هذه الحالة أقل من 4% من إجمالي حالات سرطان الثدي.

    اقرأ أيضا عن عقيدات أو أورام الغدة الدرقية – الأعراض والأسباب والعلاج

ماهي أسباب سرطان الثدي؟

يعلم الخبراء أن سرطان الثدي يحدث عندما تتعرض خلايا الثدي لطفرات جينية تتحول على إثرها إلى خلايا سرطانية قادرة على الانقسام والتكاثر، مما يؤدي إلى تكون الأورام.

ولا يزال السبب الدقيق الذي يحفز هذا التحول غير معروف بشكل قاطع. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى وجود عدة عوامل خطر قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، من أبرزها:

  • العمر: تزداد احتمالية الإصابة بعد سن 55 عاما.
  • أيضا الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالرجال.
  • كذلك التاريخ العائلي: وجود إصابة بسرطان الثدي لدى أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء أو الأقارب من الدرجة الأولى يزيد من خطر الإصابة.
  • العوامل الوراثية: ما يصل إلى 15% من حالات سرطان الثدي ترتبط بطفرات جينية موروثة، وأكثرها شيوعا الطفرات في جيني BRCA1 وBRCA2.
  • أيضا التدخين: يرتبط استخدام التبغ بزيادة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.
  • تناول المشروبات الكحولية: تشير الدراسات إلى أن استهلاك الكحول قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • بالإضافة إلى السمنة: ترتبط زيادة الوزن بارتفاع احتمالية الإصابة.
  • التعرض للإشعاع: الخضوع السابق للعلاج الإشعاعي، خاصة في منطقة الرأس أو الرقبة كذلك الصدر، يزيد من خطر الإصابة.
  • كذلك العلاج الهرموني التعويضي: استخدام العلاج الهرموني التعويضي (HRT)، يرتبط بزيادة احتمالية تشخيص سرطان الثدي.
    مراحل تطور سرطان الثدي
    مراحل تطور سرطان الثدي

الأعراض الدالة على سرطان الثدي:

لا يعاني معظم الأشخاص من أي أعراض في المراحل المبكرة من سرطان الثدي، وهو ما يبرز أهمية الكشف المبكر. قد يظهر سرطان الثدي بمجموعة من الأعراض، خاصة في المراحل المتقدمة. وتشمل أعراض سرطان الثدي المحتملة ما يلي:

  • وجود كتلة أو سماكة في الثدي، وغالبا ما تكون غير مصحوبة بألم.
  • كذلك تغير في حجم أو شكل أو مظهر الثدي.
  • أيضا تغيرات جلدية مثل الانبعاج، الاحمرار، كذلك التقرن أو أي تغييرات أخرى في جلد الثدي.
  • فضلا عن تغير في شكل الحلمة أو في الجلد المحيط بها (الهالة).
  • كذلك خروج إفرازات غير طبيعية أو دموية من الحلمة.

يجب على أي شخص يلاحظ وجود كتلة غير طبيعية في الثدي مراجعة الطبيب، حتى وإن كانت هذه الكتلة غير مؤلمة.

يجدر بنا الإشارة أن معظم كتل الثدي ليست سرطانية. إلا أن كتل الثدي السرطانية تكون فرص علاجها أعلى، خاصة عندما تكتشف في حجم صغير، وقبل أن تنتشر إلى العقد اللمفاوية القريبة. قد ينتشر سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض إضافية. وغالبا ما يكون أول موقع يمكن اكتشاف انتشار المرض فيه هو العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط، رغم إمكانية وجود عقد لمفاوية مصابة لا يمكن تحسسها.

ومع مرور الوقت، قد تنتقل الخلايا السرطانية إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والكبد كذلك الدماغ والعظام.

وعند وصولها إلى هذه المناطق، قد تظهر أعراض جديدة مرتبطة بالسرطان، مثل آلام العظام، أيضا الصداع.

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

اقرأ أيضا عن أسباب وأعراض سرطان البروستاتا

تشخيص سرطان الثدي والفحوصات:

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
قد يجري مقدمو الرعاية الصحية فحوصات سريرية للثدي، أويطلبون إجراء تصوير الثدي بالأشعة (الماموجرام) للتحقق من وجود علامات تشير إلى سرطان الثدي.

إلا أن التشخيص المؤكد للمرض يعتمد على مجموعة من الفحوصات المتخصصة، من أبرزها:

  • الموجات فوق الصوتية للثدي (Breast Ultrasound).
  • أيضا التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي (Breast MRI).
  • كذلك خزعة الثدي (Breast Biopsy).
  • أيضا اختبار الكيمياء المناعية النسيجية (Immunohistochemistry). للكشف عن مستقبلات الهرمونات.
  • الاختبارات الجينية: لتحديد الطفرات الوراثية المرتبطة بسرطان الثدي.

هل يمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

قد لا يكون من الممكن منع الإصابة بسرطان الثدي بشكل كامل، إلا أنه يمكن تقليل خطر الإصابة به. وبالقدر نفسه من الأهمية، تساعد الفحوصات الذاتية المنتظمة وتصوير الثدي الإشعاعي (الماموجرام) على اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، عندما يكون العلاج أسهل وأكثر فاعلية.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟

لا توجد طريقة مضمونة لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن الجمعية الأمريكية للسرطان (ACS) تقدم النصائح التالية لجميع النساء:

  • الحفاظ على وزن صحي: وهو الوزن المناسب لكِ. ويمكن استشارة مقدم الرعاية الصحية للحصول على إرشادات حول إدارة الوزن بشكل صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي: تشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية التي تشمل الخضروات، والفواكه، ومنتجات الألبان الغنية بالكالسيوم، والبروتينات قليلة الدهون قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما أن تجنب اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة قد يساعد أيضًا في تقليل الخطر.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام: أظهرت الدراسات أن النشاط البدني المنتظم يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكحول: تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين سرطان الثدي وتناول الكحول. وتوصي الجمعية الطبية الأمريكية بألا يتجاوز استهلاك النساء للكحول مشروبًا واحدًا يوميًا.
  • الالتزام بالفحوصات الدورية: يساعد الماموجرام على اكتشاف الأورام في مراحل مبكرة، حتى قبل أن تصبح قابلة للتحسس.
  • إجراء الفحص الذاتي بانتظام: يساعد فحص الثدي الذاتي المنتظم على الحفاظ على صحة الثدي وقد يتيح اكتشاف الكتل أو التغيرات المبكرة.
    الوقاية من مرض سرطان الثدي
    الوقاية من مرض سرطان الثدي

التدبير والعلاج:-

كيف يتم علاج سرطان الثدي؟
تعد الجراحة العلاج الأساسي لسرطان الثدي، إلا أن مقدمي الرعاية الصحية قد يلجؤون إلى دمجها مع خيارات علاجية أخرى وفقا لحالة المريضة ونوع الورم ومرحلته. وتشمل الجراحات المستخدمة في علاج سرطان الثدي ما يلي:

  • استئصال الثدي (Mastectomy).
  • أيضا استئصال الورم مع الحفاظ على الثدي (Lumpectomy).
  • كذلك إعادة بناء الثدي (Breast Reconstruction).

وقد يتم الجمع بين الجراحة وواحد أو أكثر من العلاجات التالية:

  • العلاج الكيميائي (Chemotherapy).
  • كذلك العلاج الإشعاعي (Radiation Therapy)، بما في ذلك العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة (Intraoperative Radiation Therapy – IORT).
  • العلاج المناعي (Immunotherapy).
  • أيضا العلاج الهرموني (Hormone Therapy)، بما في ذلك العلاج بمعدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (Selective Estrogen Receptor Modulators – SERMs).
  • العلاج الموجه (Targeted Therapy).

يتم اختيار الخطة العلاجية بناء على الخصائص البيولوجية للورم ومرحلة المرض والحالة الصحية العامة، بهدف تحقيق أفضل نتائج علاجية ممكنة وتقليل الآثار الجانبية.

أيضا تابع مقالات طبية حول مختلف مواضيع الرعاية الصحية. على بشينى 

خاتمة:

في الختام، يعد سرطان الثدي من الأمراض التي يمكن التعامل معها بفاعلية عند الاكتشاف المبكر، والالتزام بالخطة العلاجية المناسبة. ويسهم التطور المستمر في وسائل التشخيص والعلاج، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة، في تحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات. لذلك، تبقى التوعية، والفحص المبكر، والتعاون مع الفريق الطبي، عناصر أساسية لتحقيق أفضل النتائج الصحية، وجودة حياة أفضل للمصابين.


 

نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:

صفحة BESHEENY على فيسبوك.

كذلك BESHEENY على الانستجرام.

أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.

أيضا BESHEENY على منصة pinterest.

كذلك  BESHEENY على منصة linkedin.

كذلك قناة besheeny على منصة telegram.

Tags: اعراض سرطان الثدي, اورام الثدي, تشخيص الاورام, سرطان الثدي

Related Posts

لا توجد نتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

keyboard_arrow_up