هل يمكن أن تتحول نزلة البرد إلى التهاب في الأذن أو الجيوب الأنفية؟ تعرف على المضاعفات المحتملة
folder_openدعم صحة الأطفال
commentلا توجد تعليقات

يتحسن معظم الأطفال المصابين بنزلات البرد خلال أيام قليلة دون حدوث أي مشكلات صحية أخرى. لكن في بعض الحالات، قد تستمر الأعراض لفترة أطول أو تظهر أعراض جديدة تدل على حدوث مضاعفات تحتاج إلى تقييم طبي. في هذا المقال نستعرض كيف يمكن أن نسأل أنفسنا: هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن؟
وهنا يبدأ القلق عند الوالدين: أحيانا يسألون أنفسهم هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن، خصوصًا إذا ظهرت عليهم أعراض جديدة.
هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن؟
هل أصيب الطفل بالتهاب الجيوب الأنفية؟
وهل كل مضاعفة تعني أن الطفل يحتاج إلى مضاد حيوي؟
من المهم معرفة أن المضاعفات ليست شائعة عند معظم الأطفال الأصحاء، لكنها قد تحدث أحيانا، ومعرفة علاماتها تساعد على طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
الإجابة المختصرة
لا تتحول كل نزلة برد إلى مضاعفات، لكن قد تؤدي العدوى الفيروسية أحيانا إلى التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب الأنفية أو تحفيز أعراض حساسية الصدر لدى بعض الأطفال. طبعًا يجب الانتباه دائما لملاحظة إن كانت الأعراض تشير إلى أن نزلة البرد ربما تحولت إلى التهاب في الأذن.
لماذا قد تحدث المضاعفات؟
عند الإصابة بنزلة برد، يحدث التهاب وتورم في الأغشية المبطنة للأنف والحلق، وقد يؤدي ذلك إلى:
انسداد بعض الممرات الطبيعية.
تجمع الإفرازات.
ضعف تهوية الأذن الوسطى أو الجيوب الأنفية.
وعند ظهور أعراض مثل ألم الأذن، يسأل الكثير من الأهل: هل برد الطفل أصبح الآن التهابًا في الأذن بعد نزلة البرد؟

أولا: التهاب الأذن الوسطى
يعد التهاب الأذن الوسطى من أكثر المضاعفات التي قد تظهر بعد نزلات البرد، خاصة عند الأطفال الصغار وغالبا ما يقلق الوالدين: هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن؟
ويرجع ذلك إلى أن قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والأنف، تكون أقصر وأكثر أفقية عند الأطفال، مما يسهل انتقال الالتهاب إليها.
ما أعراضه؟
قد يلاحظ الوالدان:
ألما في الأذن.
بكاء متكررا عند الرضع.
شد الطفل لأذنه باستمرار بعد نزلة البرد، مما يدفعهم للتساؤل هل حدث بالفعل التهاب في الأذن.
صعوبة في النوم.
أحيانا خروج إفرازات من الأذن إذا حدث ثقب في طبلة الأذن.
ولا يمكن تأكيد التشخيص إلا بعد فحص الطبيب للأذن.

ثانيا: التهاب الجيوب الأنفية
من الطبيعي أن يستمر احتقان الأنف عدة أيام أثناء نزلة البرد، لكن يجب متابعة الطفل لمعرفة ما إذا كان هناك احتمال أن تتحول نزلة البرد إلى التهاب في الأذن أو الجيوب.
لكن إذا:
استمرت الأعراض دون تحسن لفترة أطول من المتوقع.
أو بدأت تتحسن ثم عادت بصورة أشد.
أو صاحبها ألم أو ضغط واضح في الوجه عند الأطفال الأكبر سنا.
فقد يفكر الطبيب في احتمال التهاب الجيوب الأنفية.
ولا يعني استمرار الرشح وحده أن الطفل أصيب بالتهاب في الجيوب.
ثالثا: تحفيز أعراض حساسية الصدر
إذا كان الطفل مصابا بحساسية الصدر أو لديه استعداد لها، فقد تكون نزلة البرد أحد المحفزات التي تؤدي إلى:
زيادة الكحة.
ظهور صفير أثناء التنفس.
الشعور بضيق في التنفس، وأحيانا يترافق الأمر مع تساؤلات الوالدين حول احتمالية تحوّل نزلة البرد إلى التهاب في الأذن أو سبب ذلك أعراض الصدر.
ولهذا قد يلاحظ بعض الآباء أن طفلهم يعاني من الكحة مع كل نزلة برد، ويحتاج إلى تقييم لمعرفة ما إذا كانت هناك حساسية في الشعب الهوائية.
رابعا: الجفاف
قد يرفض بعض الأطفال شرب السوائل أثناء المرض بسبب التهاب الحلق أو التعب، وقد يحدث الجفاف بعد أن تبدأ نزلة البرد أو حتى عند حدوث التهاب في الأذن. من هنا من المهم طرح سؤال: هل تحولت نزلة البرد فعلاً إلى التهاب في الأذن؟
ومع ارتفاع الحرارة أو القيء، قد يفقد الجسم كمية أكبر من السوائل.
ومن علامات الجفاف:
قلة التبول
جفاف الفم.
الخمول.
قلة الدموع عند البكاء
ويكون الرضع أكثر عرضة للجفاف من الأطفال الأكبر سنا.
هل تعني المضاعفات أن العلاج المنزلي كان خاطئا؟
ليس بالضرورة. من المهم مراقبة نزلة البرد ومسارها لمعرفة إذا تحولت إلى التهاب في الأذن أو لا.
فقد تحدث المضاعفات رغم التزام الأسرة بجميع التعليمات، لأن الأمر يعتمد على عوامل عديدة، مثل عمر الطفل، ونوع الفيروس، والحالة الصحية العامة.
ولهذا لا ينبغي الشعور بالذنب إذا احتاج الطفل إلى مراجعة الطبيب بعد عدة أيام من بداية نزلة البرد.

كيف أقلل خطر حدوث المضاعفات؟
لا توجد طريقة تمنعها تماما، لكن يمكن تقليل الخطر إذا انتبهنا مبكرا وكانت هناك مؤشرات تدعو للسؤال: هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن.
تشجيع الطفل على شرب السوائل.
تنظيف الأنف عند الحاجة.
الالتزام بخطة علاج حساسية الصدر إذا كان الطفل مصابا بها
تجنب التدخين داخل المنزل.
مراجعة الطبيب إذا بدأت الأعراض تزداد سوءا بدلا من التحسن
(دراسة علمية موثوقة منشورة من كلايفيند كلينك عن اسباب واعراض وتشخيص نزلات البرد).
متى يجب مراجعة الطبيب؟
حدد موعدا مع الطبيب إذا ظهرت أعراض تدفعك فعلاً للتساؤل هل تحولت نزلة البرد إلى التهاب في الأذن خاصة عند حدوث ألم أو إفرازات جديدة.
اشتكى الطفل من ألم شديد في الأذن.
استمرت الأعراض دون تحسن أو ازدادت سوءا.
ظهرت صعوبة في التنفس أو صفير.
عاد ارتفاع الحرارة بعد أن بدأت الحالة في التحسن.
ظهرت إفرازات من الأذن.
رفض الطفل شرب السوائل أو ظهرت عليه علامات الجفاف.

ماذا أريدك أن تتذكر؟
معظم نزلات البرد تنتهي دون مضاعفات. ولكن أحيانا يكون من المناسب طرح سؤال: هل البرد عند الطفل تحول إلى التهاب في الأذن أم لا؟
استمرار الأعراض أو ظهور أعراض جديدة قد يستدعي تقييما طبيا.
لا تعني كل مضاعفة أن الطفل يحتاج تلقائيا إلى مضاد حيوي، فالعلاج يعتمد على التشخيص.
المتابعة المبكرة عند ظهور علامات غير معتادة تساعد على علاج المضاعفات في الوقت المناسب.
اقرأ أيضا
الدليل المرجعي لنزلات البرد عند الأطفال.
هل يحتاج طفلي إلى مضاد حيوي؟
الكحة بعد نزلة البرد عند الأطفال.
متى تكون نزلة البرد خطيرة؟
حساسية الصدر عند الأطفال.
المصادر والمراجع
American Academy of Pediatrics (HealthyChildren.org).
Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Common Cold and Related Complications.
National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Sinusitis and Otitis Media Guidelines.
World Health Organization (WHO). Acute Respiratory Infections in Children.
قد يهمك أيضا
بنادول كولد فلو اوول – Panadol Cold+Flu
حبوب زنك لدعم مناعة الجسم – Zinc Now 50 Mg
مرهم فابوراب للبرد والاحتقان – Vaporub
فيتامين سي لدعم المناعة بيوريتانز برايد – Vitamin C1000 Puritan’s Pride
نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.
