التهاب وتر الإبهام ومضاعفاته Thumb tendonitis and its complications. من أكثر أنواع الفصال العظمي شيوعًا في اليد، والذي يعرف أيضًا باسم التهاب المفصل القاعدي(basal arthritis). يحدث هذا الالتهاب عندما يتمزق الغضروف المبطن وينفصل عن أطراف العظمتين التي ترتبطان معًا لتكوِّن هذا المفصل. حيث يمكن أن تتسبب الحالة في الشعور بآلام حادة وتورم في اليد، وضعف قوتها. مما يُصعِّب إتمام العمليات المنزلية البسيطة.
فى السطور التالية من هذا المقال سنتعرف على أعراض التهاب وتر إصبع الإبهام. كذلك الأسباب وطرق الوقاية والعلاج.
يعتبر حركة إصبع الإبهام من الحركات الأساسية والضرورية لمعظم الأنشطة اليومية. ومن هنا، تزيد فرص الإصابة بالتهاب وتر الإبهام. وغالباً يكون السبب واحدا من الاحتمالات التالية:
أولاً، الاستخدام المتكرر للإبهام: مما يؤدي إلى إجهاد الأوتار الموجودة بنهاية العضلات في الساعد، والتي تتصل بالعظام الصغيرة الخاصة بالإبهام.
ثانياً، الضربات المباشرة التي تُصيب الإبهام، حيث يكون الإبهام معرضًا للإصابة باستمرار، وبالتالي يتعرض للضغط والتأثير السلبي.
ثالثاً، الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري أو الوماتويد: حيث يسبب حدوث التهابات في أوتار اليد بشكل عام، كذلك الإصابة بضعف في الأعصاب.
رابعا، تمارين بعض الرياضات التي تتطلب الضغط على الأصابع: مثل ألعاب القوى، والضغط، ورفع الأثقال، والكاراتيه، ورياضة المضرب يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اوتار اليد.
خامسا تقدم العمر: حيث يصبح جسم الإنسان أكثر عرضة للضعف، وإن كانت الإصابات قد تسببت في التهابات سابقًا، فقد يزيد هذا التأثير.
سادسا، استخدام الأجهزة اللوحية: مثل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب إصبع الإبهام. ذك بسبب الضغط المستمر الذي يتعرض له هذا الإصبع أثناء الكتابة أو التحريك على الشاشة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة على هذه الأجهزة. ( دراسة).
عوامل الخطورة التى تزيد من فرص اصابتك بإلتهاب مفصل الابهام:
قد تزداد خطورة إصابتك بالتهاب مفصل الإبهام إذا كنت أنثى، وفي عمر 40 عامًا فأكثر. أو تعاني من حالات وراثية، مثل ارتخاء أربطة المفصل أو تشوه المفاصل. كذلك اصابة هذا المفصل بالكسور والالتواءات. أيضا إذا كان لديك أمراض تغير من شكل ووظيفة الغضروف، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. كما يمكن أن يزداد خطر الإصابة بالتهاب مفصل الإبهام بسبب الضغط الكبير الذي قد ينشأ من أداء بعض الأنشطة والمهن.
كذلك تناول العلاجات التي تخفف الالتهابات ولكن بجرعات محددة يصفها الطبيب.
أيضا العلاج الطبيعي: من خطوات العلاج الأساسية هي عمل علاج طبيعي للإصبع على يد أخصائي علاج طبيعي، فيسهم هذا في علاج الالتهاب بصورة كبيرة.
كذلك حقن الستيرويدات القشرية والتي يتم حقنها في المنطقة المحيطة بالوتر لتقليل الالتهاب في حالة عدم استجابة وتر الإصبع للعلاجات السابقة.
أيضا الجراحة: وهذا للحالات التي لا يمكن علاجها بما سبق من علاجات، حيث يتم إجراء عملية جراحية بسيطة في الإصبع ويمكن للمريض أن يعود للمنزل بعد ساعات قليلة.