نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.


ألم الظهر عند الحامل فى الشهور الأولى. هو من أكثر الشكاوى شيوعًا بين النساء الحوام. ولها تأثير سلبي محتمل على حياتهن فيما بعد. حيث يعاني العديد من النساء الحوامل من آلام في الظهر خلال الشهور الأولى من الحمل، كما تزداد الأحمال التي يتحملها الجسم. كذلك يتغير موقف الحوض بسبب نمو الجنين. حيث يتطلب الحمل من المرأة الحامل أن تكون في حالة تأهب دائم لتحمل المسؤولية الجديدة، وعندما يصبح الحمل ثقيلاً، فإن الألم الذي ينتج عنه يمكن أن يؤثر عليها بشكل كبير. بعض الأساليب البسيطة مثل تمارين الإطالة والمشي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم. وحماية العمود الفقرى للحامل من التقوس فيما بعد.
فى السطور التالية من هذه المقالة سنتحدث بالتفصيل أسباب ألم الظهر عند المرأة الحامل. كما سنتعرف على عوامل خطورة ألم الظهر المصاحب للحمل وكذلك نصائح الوقاية منه.

تعتبر ألام الظهر من أكثر مشاكل الحمل شيوعًا. خاصةً في شهور الحمل الأخيرة، وقد يزول الألم عادة بعد ولادة الطفل، لكن بالنسبة للعديد من النساء تستمر آلام الظهر لأشهر بعد الولادة. حيث يتزايد خطر هذا الألم عندما يستمر لأنه يتزايد معه احتمالية إجراء الولادة قيصريا. ومن الممكن أن يكون الألم الحاصل، إما بسبب هرمون الريلاكسين(Relaxin hormone) أو الإجهاد أو الاضطرابات المرضية المصاحبة أو زيادة الوزن. علاوة على ذلك، تمتد عضلة البطن لتتكيف مع نمو الرحم.
كما يسبب هذا الألم إرهاقا للعضلات ويضع عبئا إضافيا على العمود الفقري، مما يضغط على الظهر. كما يمكن وصف الألم بالحاد أو الدائم، ويمكن أن يكون في منطقة الحوض الأمامية أو حزام الحوض بأكمله، وقد يمتد إلى الفخذين أو الساقين.
كذلك يمكن تشخيص نوع الألم وأصله من خلال فحص الحالة الصحية للمرأة. ورغم أن حدوث حالة عرق النسا أثناء الحمل نادرا ويحدث فقط في 1 ٪ من الإناث، إلا أن التشخيص المبكر والعلاج يمكنهما بشكل فعال المساعدة في تخفيف الأعراض التي تصاحبها.
ترتبط العظام والمفاصل بأنسجة قوية تسمى الأربطة. وينتج الجسم في فترة الحمل هرموناً يسمى ريلاكسين (Relaxin hormone)، حيث يعمل على حل الأربطة فى الجسم.
تبدأ هذه العملية في فترة مبكرة من الحمل، كما تصل مستويات هذا الهرمون إلى الذروة في غضون 10-14 أسبوعاً. لذا إذا شعرتي بآلام الظهر في فترة مبكرة من الحمل، فإن زيادة هرمون الريلاكسين هي السبب الرئيسي لهذه الآلام.
أيضا عادة ما يحدث ألم الظهر عند الحامل في منطقة الظهر السفلية خلال الثلث الأول من الحمل. كما تزداد شدة الألم مع الدخول في الثلث الثاني والثالث من الحمل، ذلك بسبب زيادة وزن الطفل وتوسع الرحم، مما يؤدي إلى إرهاق الأربطة والعضلات، أيضا يمكن أن يؤدي توسع عضلات البطن والضغط على فقرات الظهر إلى الألم. لذلك، ينصح بالراحة والمعالجة المناسبة لتقليل الألم في هذه الفترة.
1- زيادة الوزن: بسبب زيادة الوزن خلال فترة الحمل، يمكن أن يتأثر العمود الفقري والأوعية الدموية والأعصاب في الحوض والظهر.
2- كذلك التغيرات الهرمونية: فتصنيع الجسم هرمونًا يسمى ريلاكسين خلال فترة الحمل. الذي يؤدي إلى ارتخاء الأربطة التي تدعم العمود الفقري بشكل كبير، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.
3- كذلك توسع الرحم: حيث يؤدي إلى انفصال عضلات البطن المستقيمة، والتي تمتد على طول خط التماس المركزي، مما يسبب تفاقم آلام الظهر.
4- أيضا الإجهاد العاطفي والضغط العصبي: حيث يمكن أن يؤديان إلى توتر عضلي في الظهر، والذي يمكن أن يسبب الشعور بالألم أو التقلصات، خاصةً خلال فترات الحمل المجهدة.
قد يصل ألم الظهر لدى الحوامل إلى مرحلة الخطورة في بعض الحالات، ولكنه سيظل غير خطير في الغالب. إلا أن هناك عدة علامات تشير إلى خطورته، منها:

هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها لمعالجة ألم الظهر عند الحامل أو تقليل فرص إصابتك بها، وتشمل ذلك الآتي:
نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.
3 تعليقات. Leave new
[…] […]
[…] […]
[…] […]