الاعتلال العصبي الطرفي …التشخيص والعلاج

folder_openصحة المفاصل والعظام
commentلا توجد تعليقات
ضطراب يصيب الأعصاب الطرفية، المسؤولة عن نقل الإشارات بين الدماغ

الاعتلال العصبي الطرفي …التشخيص والعلاج الاعتلال العصبي الطرفي (Peripheral Neuropathy) هو اضطراب يصيب الأعصاب الطرفية، المسؤولة عن نقل الإشارات بين الدماغ والحبل الشوكي أيضا بقية أجزاء الجسم. تؤدي هذه الحالة إلى خلل في الإحساس أو الحركة، وقد تظهر في صورة تنميل، وخز، ألم، أو ضعف في الأطراف، خاصة اليدين والقدمين. تختلف شدة الأعراض حسب نوع الأعصاب المتأثرة وسبب الاضطراب، مما يجعل الوعي بطبيعة الحالة خطوة مهمة لفهمها والتعامل معها بشكل صحيح.

ما هو الاعتلال العصبي الطرفي وكيف يحدث؟

الاعتلال العصبي الطرفي يحدث عندما تتعرض الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي (الأعصاب الطرفية) للتلف. وغالبا ما تسبب هذه الحالة ضعفا، وتنميلا، وألما، يظهر عادة في اليدين والقدمين. كما يمكن أن تؤثر أيضا في مناطق أخرى من الجسم ووظائفه، بما في ذلك الهضم والتبول.

يقوم الجهاز العصبي الطرفي بنقل المعلومات من الدماغ والحبل الشوكي، المعروفين بالجهاز العصبي المركزي، إلى باقي أجزاء الجسم عبر الأعصاب الحركية. كما تنقل الأعصاب الطرفية المعلومات الحسية إلى الجهاز العصبي المركزي من خلال الأعصاب الحسية.

قد ينجم الاعتلال العصبي الطرفي عن إصابات رضية، أو عدوى، أو مشكلات في التمثيل الغذائي، أو أسباب وراثية، أو التعرض للسموم. ويعد مرض السكري من أكثر الأسباب شيوعا لحدوث الاعتلال العصبي.

غالبا ما يصف المصابون بالاعتلال العصبي الطرفي الألم بأنه طاعن أو حارق أو مصحوب بوخز. وفي بعض الأحيان تتحسن الأعراض، خاصة إذا كانت ناتجة عن سبب يمكن التعامل معه. كما يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل الألم المصاحب للاعتلال العصبي الطرفي.

الاعتلال العصبي الطرفي وأعراضه الشائعة:

توجد أعراض متعددة ومختلفة للاعتلال العصبي الطرفي. قد تؤثر هذه الحالة في عصب واحد فقط، أو مجموعة مترابطة من الأعصاب، أو عددا كبيرا من الأعصاب في مناطق متعددة من الجسم. كما تعتمد الأعراض على نوع الإشارات العصبية المتأثرة، وقد يتأثر أكثر من نوع في الوقت نفسه.

أنواع الأعراض وسيأتي شرحها بالتفصيل:

  • حركية.
  •  أيضا حسية وألم.
  • كذلك ذاتية (لاإرادية).

أعراض الاعتلال العصبي  الطرفي الحركية:

يحمل الجهاز العصبي الطرفي الإشارات الحركية، وهي أوامر تنتقل من الدماغ إلى العضلات. هذه الإشارات هي التي تمكن الجسم من الحركة. وتحتاج العضلات إلى اتصال عصبي سليم بالدماغ حتى تبقى صحية وتعمل بشكل صحيح.

تشمل الأعراض الحركية ما يلي:

  • ضعف العضلات والشلل: يؤدي تدهور الأعصاب في الاعتلال العصبي الطرفي إلى إضعاف العضلات المرتبطة بها، وقد يسبب ذلك شللا يؤدي إلى صعوبة تحريك أصابع القدم، أو ما يعرف بسقوط القدم، أو ضعف اليدين. كما قد يؤثر الضعف في عضلات الفخذين أو الذراعين أو مناطق أخرى.
  • ضمور العضلات: فقدان الاتصال العصبي يؤدي إلى تقلص حجم العضلات وضعفها. ويظهر ذلك بشكل خاص في القدمين، وأسفل الساقين، واليدين. وفي بعض الحالات قد تحدث تشوهات في القدمين أو اليدين نتيجة فقدان الكتلة العضلية.
  • حركات عضلية غير إرادية: أحيانا تصبح الأعصاب التي فقدت اتصالها بالدماغ مفرطة النشاط، مما يؤدي إلى تقلصات أو تشنجات عضلية.

أعراض الاعتلال العصبي الطرفي (الحسية):

تحول الأعصاب الطرفية المعلومات القادمة من العالم الخارجي إلى إشارات عصبية تنتقل إلى الدماغ، حيث تتم معالجتها لتكوين الإحساس. يمكن أن يعطل الاعتلال العصبي الطرفي هذه العملية، سواء في التقاط الإحساس أو في نقل الإشارات إلى الدماغ.

تشمل الأعراض الحسية ما يلي:

  • الوخز: يحدث عند وجود خلل في الأعصاب التي تنقل الإشارات إلى الدماغ، ويشبه ذلك التشويش الذي يسمع في جهاز الراديو عند الابتعاد عن محطة الإرسال.
  • التنميل: يحدث عندما تعجز الأعصاب عن إرسال أو نقل الإشارات الحسية، مما يؤدي إلى فقدان أنواع معينة من الإحساس. على سبيل المثال، قد تمسك بعلبة مشروب بارد دون الشعور ببرودتها أو ملمسها، أو قد لا تشعر بملمس السجاد أو بدرجة حرارة الأرضية تحت قدميك.
  • اختلال التوازن وضعف التناسق: تنقل الأعصاب أيضا معلومات يستخدمها الدماغ لمعرفة وضعية اليدين والقدمين. ورغم أنك لا تشعر بهذه الإشارات بوعي، إلا أنها ضرورية للتوازن والتناسق. عند فقدانها، قد يحدث فقدان للتوازن، خاصة في الظلام، أو صعوبة في استخدام اليدين بدقة.
  • الألم: يمكن أن يسبب تلف الأعصاب خللا في طريقة أو توقيت إرسال إشارات الألم، مما يجعل الألم أشد من الطبيعي (فرط الإحساس بالألم) أو يحدث نتيجة محفزات بسيطة جدا. وقد تولد الأعصاب إشارات ألم من تلقاء نفسها، ويعرف ذلك باسم الألم العصبي، وهو من أكثر أعراض الاعتلال العصبي الطرفي وضوحا وتأثيرا.

تابع أيضا:الاعتلال العصبي…. وأبرز أنواعه

الاعتلال العصبي الطرفي والأعراض اللاإرادية (الذاتية):

يتحكم الجهاز العصبي اللاإرادي في الوظائف التلقائية للجسم التي تحدث دون تفكير أو وعي، مثل التعرق، والهضم، وتنظيم ضغط الدم. تحمل الألياف العصبية اللاإرادية هذه الإشارات، وأي خلل فيها يؤدي إلى اضطراب في هذه الوظائف.

تشمل الأعراض اللاإرادية ما يلي:

  • تغيرات ضغط الدم: ينظم الجسم ضغط الدم تلقائيا، لكن تلف الأعصاب الطرفية قد يعطل ذلك، مما يؤدي إلى هبوط مفاجئ في ضغط الدم أو زيادة في معدل ضربات القلب، خاصة عند الوقوف.
  • زيادة أو نقص التعرق: يتحكم الجسم في درجة حرارته عن طريق التعرق. وقد يؤدي تلف الأعصاب إلى التعرق المفرط أو نقص التعرق، مما يسبب جفاف وتقشر الجلد في القدمين أو تعرقا شديدا بعد تناول الطعام.
  • مشكلات الأمعاء والمثانة: تتحكم الإشارات اللاإرادية في حركة الأمعاء والمثانة. وقد يؤدي تلف الألياف العصبية إلى الإمساك أو الإسهال، وأحيانا إلى اضطرابات في التحكم بالمثانة.
  • اضطرابات الوظيفة الجنسية: يتحكم الجهاز العصبي اللاإرادي في الإثارة الجنسية، ولذلك قد تؤدي مشكلاته إلى خلل في الوظيفة الجنسية.
  • أعراض أخرى: قد تشمل التغيرات اللاإرادية أيضا تغير لون الجلد، أو التورم، أو تغير حجم حدقة العين، أو تشوش الرؤية.
من أعراض الاعتلال العصبي الطرفي هبوط مفاجئ في ضغط الدم أو زيادة في معدل ضربات القلب،
من أعراض الاعتلال العصبي الطرفي هبوط مفاجئ في ضغط الدم أو زيادة في معدل ضربات القلب،

أنواع الاعتلال العصبي الطرفي:

أولا: الاعتلال العصبي الطرفي الوراثي:

  • داء شاركو–ماري–توث (Charcot-Marie-Tooth disease): يؤثر في الأعصاب الحسية والحركية معا (الأعصاب التي تنقل الإشارات إلى العضلات لتجعلها تنقبض)، ويصيب الذراعين واليدين والساقين والقدمين.
  • رنح فريدريخ (Friedreich ataxia): يسبب تلفا تدريجيا في الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى مشكلات في الحركة والتوازن.
  • الاعتلال العصبي المحوري العملاق (Giant Axonal Neuropathy – GAN): يحدث نتيجة تغير في جين GAN1، مما يؤدي إلى تضخم المحاور العصبية (الجزء المسؤول عن نقل الإشارات العصبية) بشكل غير طبيعي ثم تدهورها بمرور الوقت، وهو ما يسبب مشكلات في الحركة والإحساس. هذا الاضطراب تدريجي ويزداد سوءا مع الوقت. تظهر الأعراض لدى معظم الأطفال قبل سن الخامسة، ويحتاج كثير منهم إلى استخدام الكرسي المتحرك في العقد الثاني من العمر. بعض الحالات قد تعيش حتى بدايات سن البلوغ. وحتى الآن لا يوجد شفاء أو طريقة لإيقاف تطور هذا الاضطراب النادر.

ثانيا: الاعتلال العصبي الطرفي المكتسب:

وهي أنواع لا يولد بها الإنسان، وإنما تتطور خلال حياته، وتشمل:

  • الاعتلال العصبي الطرفي الناتج عن العلاج الكيماوي (CIPN): وهو أحد الآثار الجانبية المرهقة والمسببة للإعاقة لدى بعض مرضى السرطان أثناء العلاج.
  • متلازمة غيلان–باريه (Guillain-Barré syndrome): تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي للجسم الأعصاب عن طريق الخطأ.
  • الاعتلال العصبي السكري: يصيب مرضى السكري، وقد يؤثر في الحركة، والإحساس بالحرارة أو البرودة، وكذلك في تنظيم وظائف الجسم مثل التنفس وضغط الدم.
  • الاعتلال العصبي المتعدد الالتهابي المزمن المزيل للميالين (CIDP): يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي غلاف الأعصاب (غمد الميالين)، وتتمثل أعراضه في ضعف تدريجي ونقص الإحساس في الذراعين والساقين.
  • الميرالجيا بارستتيكا (Meralgia paresthetica): تنتج عن ضغط أو انضغاط العصب الحسي المغذي لمنطقة الفخذ. يعاني المصاب عادة من منطقة جلدية شديدة الحساسية، وقد تكون مؤلمة أو مصحوبة بتنميل أو وخز. تتحسن معظم الحالات عند ارتداء ملابس أوسع أو فقدان الوزن. وقد تساعد أدوية الألم العصبي، مثل بعض أدوية الصرع أو مضادات الاكتئاب، في تخفيف الأعراض. وفي حالات نادرة قد يتطلب الألم الشديد أو المستمر تدخلا جراحيا. وغالبا ما تتحسن الحالة بتغيير نمط الحياة أو تختفي من تلقاء نفسها.
  • الاعتلال العصبي الحركي متعدد البؤر (Multifocal Motor Neuropathy): اضطراب مناعي نادر يسبب ضعفا عضليا بطيئا ومتدرجا، خاصة في اليدين، مع اختلاف توزيع الضعف بين جانبي الجسم. يصيب الرجال أكثر من النساء، وقد يخطأ تشخيصه على أنه التصلب الجانبي الضموري (ALS). وعلى عكس ALS، فإن هذا الاضطراب قابل للتعامل معه، وغالبا ما يبدأ تحسن قوة العضلات خلال 3 إلى 6 أسابيع من بدء التعامل المناسب. بعض المصابين تكون أعراضهم خفيفة ولا يحتاجون إلى تدخل، بينما يشمل التدخل في حالات أخرى استخدام الغلوبولين المناعي الوريدي (IVIg) أو أدوية تثبيط المناعة مثل السيكلوفوسفاميد. ومع التدخل المبكر، يعاني معظم المرضى من إعاقة محدودة أو معدومة.

تابع أيضا:اضطراب الوهن العضلي الوبيل

أسباب الاعتلال العصبي الطرفي:

  •  داء السكري من النوع الثاني: 

السبب الأكثر شيوعا للاعتلال العصبي الطرفي. يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة، إلى تلف الأعصاب الطرفية، ولهذا قد يفقد المصابون الإحساس في القدمين والساقين السفليتين.

  • أيضا اضطراب استخدام الكحول:

الإفراط في تناول الكحول، خاصة على المدى الطويل، قد يلحق ضررا بالأعصاب، كما قد يسبب نقصا في بعض الفيتامينات الضرورية لصحة الأعصاب.

  • كذلك نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية:

قد ينشأ تلف الأعصاب نتيجة نقص عناصر معينة، أبرزها النحاس وفيتامينات B1 وB6 وB9 وB12 وحمض الفوليك (B9) وفيتامين E. كما أن الزيادة المفرطة في فيتامين B6 قد تسبب اعتلالا عصبيا.

  • فضلا عن الأمراض المناعية والالتهابية:

مثل Guillain-Barré syndrome و Chronic inflammatory demyelinating polyneuropathy، وقد تسبب ضعفا شديدا لكنها غالبا قابلة للعلاج.
كما قد يحدث الاعتلال العصبي مع الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومتلازمة شوغرن، والتهاب الأوعية الدموية.

  • إضافة إلى الأدوية والسموم:

قد تؤدي أدوية العلاج الكيماوي وبعض المضادات الحيوية وأدوية اضطراب نظم القلب والنقرس إلى اعتلال عصبي طرفي. كما أن التعرض لبعض المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الصناعية قد يسبب تلف الأعصاب.

  • أيضا الأورام:

سواء كانت أوراما خبيثة (سرطانية) أو حميدة، إذ يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي الطرفي.

كّذلك الأمراض الوراثية:

وهي حالات موروثة من أحد الوالدين أو كليهما، مثل الداء النشواني، وداء فابري، ومرض شاركو–ماري–توث. تتوفر علاجات لبعض هذه الحالات مثل الداء النشواني العائلي وداء فابري.

  • العدوى:

قد يحدث تلف الأعصاب بسبب فيروسات مثل HIV، أو بكتيريا مثل Borrelia burgdorferi المسببة لداء لايم. كما أن الحزام الناري قد يخلف ألما عصبيا مزمنا.

  • فضلا عن Hansen disease داء هانسن/الجذام:

رغم ندرته في الدول المتقدمة، فإنه يسبب تلفا واضحا في الأعصاب الطرفية، ويعد سببا شائعا للاعتلال العصبي في بعض الدول النامية.

  • أيضا الإصابات والجراحات:

قد يؤدي الرض المباشر على الأعصاب أو بعض الإجراءات الطبية إلى تلفها. كما قد يسبب التورم أو الشد ضررا عصبيا، وغالبا يكون موضعيا وقد يستمر طويلا أو يكون دائما.

  • كذلك اضطرابات الأوعية الدموية (مشكلات الدورة الدموية):

نقص تدفق الدم إلى الأعصاب قد يؤدي إلى اعتلال عصبي. وقد يكون مؤقتا وبسيطا (مثل تنميل الأطراف عند الجلوس بوضعية معينة)، أو شديدا ومسببا لتلف دائم عند وجود مشكلات دورانية خطيرة.

  • الاعتلال العصبي الطرفي مجهول السبب (Idiopathic Neuropathy):

في كثير من الحالات لا يعرف سبب واضح لحدوث الاعتلال العصبي الطرفي، ويطلق عليه حينها اعتلال عصبي مجهول أو خفي السبب.

يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة، إلى تلف الأعصاب الطرفية
يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة، إلى تلف الأعصاب الطرفية

التشخيص اللازم للكشف عن الاعتلال العصبي الطرفي :

التاريخ الطبي:

يقوم الطبيب بطرح أسئلة تفصيلية حول:

  • طبيعة الأعراض وتوقيتها والعوامل التي تزيدها أو تخففها خلال اليوم.
  • أيضا طبيعة العمل والبيئة المحيطة.
  • العادات الاجتماعية، مثل استهلاك الكحول.
  • كذلك التعرض للسموم.
  • فضلا عن احتمالات الإصابة بأمراض معدية.
  • التاريخ العائلي للأمراض العصبية.

الفحص السريري والعصبي:

يبحث الطبيب عن دلائل لأمراض قد تسبب تلف الأعصاب مثل السكري.
ويشمل الفحص العصبي اختبارات لتحديد:

  • سبب الاضطراب العصبي.
  • مدى ونوع تلف الأعصاب.
    وغالبا يتضمن تقييم الإحساس باللمس، والاهتزاز، ودرجة الحرارة.

تحاليل سوائل الجسم:

  • تحاليل الدم: للكشف عن السكري، نقص الفيتامينات، اضطرابات الكبد أو الكلى، اضطرابات التمثيل الغذائي، العدوى، أو خلل نشاط الجهاز المناعي.

في حالات أقل شيوعا، قد يتم فحص السائل الدماغي الشوكي للكشف عن بروتينات غير طبيعية أو خلايا مناعية غير طبيعية.

الفحوصات التصويرية:

  • الرنين المغناطيسي (MRI): للعمود الفقري للكشف عن انضغاط الأعصاب، أو الأورام، أو مشكلات داخلية أخرى. وفي بعض الحالات قد يجرى تصوير للرجل أو الذراع لتحديد ضغط الأعصاب.
  • الأشعة المقطعية (CT): قد تظهر انزلاق الغضاريف، أو تضيق القناة الشوكية، أو الأورام، أو اضطرابات عظمية ووعائية قد تؤثر على الأعصاب.

الفحوصات الجينية:

قد تستخدم لتقييم وجود اعتلال عصبي وراثي.

تابع أيضا:التهاب الرئة وطرق علاجه

تخطيط كهربية العضلات (EMG):

يستخدم لتقييم كفاءة عمل الأعصاب والعضلات، ويشمل:

  • دراسة توصيل الأعصاب (NCS):
    تقيس سرعة وقوة الإشارات العصبية في الأعصاب الحركية والحسية، وتساعد على تحديد ما إذا كان التلف في المحور العصبي أو في غمد الميالين.
  • الفحص بالإبرة:
    يكشف النشاط الكهربائي غير الطبيعي في ألياف العضلات، ويساعد على التمييز بين أمراض العضلات والأعصاب، كما قد يحدد وجود أعصاب منضغطة. ويتم ذلك بإدخال إبر دقيقة في عضلات معينة.

خزعة العصب:

يتم فيها أخذ عينة من نسيج عصبي (غالبا من عصب حسي في الساق السفلى – العصب الربلي).
تجرى فقط عند الضرورة، لأنها قد تسبب تلفا إضافيا للعصب، مع احتمال حدوث ألم عصبي مزمن أو فقدان الإحساس، رغم أنها توفر معلومات دقيقة عن نوع الخلايا العصبية المتأثرة.

خزعة الجلد التشخيصية العصبية:

تسمح بدراسة نهايات الألياف العصبية بعد أخذ عينة صغيرة جدا من الجلد تحت تخدير موضعي.
تستخدم غالبا لتشخيص اعتلالات الألياف الدقيقة التي لا تظهر في دراسات توصيل الأعصاب أو تخطيط العضلات.

اختبارات الجهاز العصبي اللاإرادي:

تستخدم لتقييم الاعتلالات العصبية الطرفية التي تؤثر على الأعصاب اللاإرادية.
منها اختبار QSART الذي يقيس القدرة على التعرق في مناطق مختلفة من الذراع والساق، وتشير نتائجه غير الطبيعية إلى اعتلال الألياف الدقيقة.

الموجات فوق الصوتية للعضلات والأعصاب:

تقنية غير جراحية وتجريبية تساعد على اكتشاف الأعصاب المقطوعة أو المنضغطة.
كما يمكن أن تظهر اضطرابات عضلية مرتبطة بأمراض عصبية أو عضلية معينة، خاصة في الحالات الوراثية.

العلاج والتحكم في الاعتلال العصبي الطرفي:

الأدوية:

تستخدم العديد من الأدوية لعلاج اضطرابات الجهاز العصبي الطرفي، وقد تعطى بأشكال مختلفة مثل:

  • الحقن.
  • الأقراص الفموية.
  • اللصقات الجلدية.
  • المستحضرات ممتدة المفعول.
    وتهدف هذه الأدوية إلى تخفيف الألم أو تحسين وظيفة الأعصاب.

الجراحة:

قد تستخدم الجراحة في بعض الحالات من أجل:

  • إعادة توصيل الأعصاب المقطوعة.
  • تخفيف الألم الناتج عن انضغاط الأعصاب.
  • قطع أو إزالة الأعصاب التالفة أو غير الوظيفية لمنع وصول إشارات الألم إلى الدماغ أو العكس.

العلاج الطبيعي:

يساعد العلاج الطبيعي على:

  • التعافي بعد الإصابات أو الإجراءات الطبية.
  • تحسين أعراض الألم.
  • التكيف مع التغيرات العصبية، بما في ذلك تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط.
من ضمن علاجات الاعتلال العصبي الطرفي الحقن و الأقراص الفموية اللصقات الجلدية المستحضرات ممتدة المفعول
من ضمن علاجات الاعتلال العصبي الطرفي الحقن و الأقراص الفموية اللصقات الجلدية المستحضرات ممتدة المفعول

تابع أيضا:أسباب وأعراض مرض السكري، وكيفية التحكم فيه

الأجهزة والمعدات المساعدة:

تشمل أجهزة طبية مثل:

  • الدعامات.
  • العكاكيز والمشايات.
  • الأحذية الطبية الموصوفة
    ورغم أنها لا تعالج الاعتلال العصبي بشكل مباشر، فإنها تساعد على الوقاية من المضاعفات. ومن الأمثلة على ذلك الأحذية الخاصة لمرضى الاعتلال العصبي المرتبط بمرضى  السكري من النوع الثاني.

العناية بالقدم وطب القدم:

يؤثر الاعتلال العصبي الطرفي بشكل شائع على القدمين، وقد يؤدي إلى تغيرات في الأنسجة الرخوة والعظام، مثل القروح والعدوى، خاصة لدى مرضى السكري. لذلك يحتاج كثير من المرضى إلى المتابعة مع طبيب قدم متخصص (Podiatrist).

خاتمة الاعتلال العصبي الطرفي:

يمثل الاعتلال العصبي الطرفي حالة متعددة الأسباب والأشكال، مما يجعل تشخيصه وعلاجه عملية دقيقة تعتمد على فهم السبب الأساسي وشدة الأعراض لدى كل مريض. وعلى الرغم من أن تلف الأعصاب قد يكون مزمنا في بعض الحالات، فإن التدخل المبكر، والمتابعة الطبية المنتظمة، والالتزام بخطة علاجية متكاملة يمكن أن يساهموا بشكل كبير في تخفيف الأعراض، والحد من المضاعفات، وتحسين القدرة على الحركة وجودة الحياة بشكل عام.


نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:

صفحة BESHEENY على فيسبوك.

كذلك BESHEENY على الانستجرام.

أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.

أيضا BESHEENY على منصة pinterest.

كذلك  BESHEENY على منصة linkedin.

كذلك قناة besheeny على منصة telegram.

Tags: Peripheral neuropathy, أسباب الاعتلال العصبي, أنواع الاعتلال العصبي الطرفي, الاعتلال العصبي الطرفي, علاج الاعتلال العصبي

Related Posts

لا توجد نتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

keyboard_arrow_up