هل يمكن إرسال الطفل إلى المدرسة أو الحضانة إذا كان مصابًا بالتهاب الأذن الوسطى؟
folder_openدعم صحة الأطفال
commentلا توجد تعليقات

بعد تشخيص الطفل بالتهاب الأذن الوسطى، يحتار كثير من الآباء في اتخاذ قرار العودة إلى المدرسة أو الحضانة.
ويتكرر السؤال:
هل التهاب الأذن معد؟
هل يجب أن يبقى الطفل في المنزل حتى ينتهي العلاج؟
متى يصبح قادرا على العودة إلى أنشطته الطبيعية؟
وهل يمكن أن ينقل المرض إلى زملائه؟
تعتمد الإجابة على الحالة العامة للطفل أكثر من اعتمادها على تشخيص التهاب الأذن نفسه، لأن التهاب الأذن الوسطى لا ينتقل مباشرة من طفل إلى آخر، بينما قد تكون العدوى التنفسية التي سبقته قابلة للانتقال.
الإجابة المختصرة
لا يعد التهاب الأذن الوسطى نفسه مرضا معديا، لكن إذا كان الطفل لا يزال يعاني من نزلة برد أو حمى أو لا يستطيع المشاركة في الأنشطة اليومية، فمن الأفضل بقاؤه في المنزل حتى تتحسن حالته.
هل التهاب الأذن الوسطى معد؟
التهاب الأذن الوسطى نفسه لا ينتقل بين الأطفال.
لكن في كثير من الحالات يبدأ المرض بعد الإصابة بعدوى فيروسية مثل نزلات البرد، وهذه الفيروسات يمكن أن تنتقل بسهولة بين الأطفال عن طريق:
السعال.
العطس.
الرذاذ التنفسي.
ملامسة الأسطح الملوثة.
مشاركة الأدوات الشخصية.
ولهذا قد ينقل الطفل الفيروس المسبب لنزلة البرد، وليس التهاب الأذن نفسه
(دراسة علمية موثوقة منشورة من مايو كلينك عن عدوي التهاب الأذن التشخيص و العلاج).
متى يمكن للطفل العودة إلى المدرسة؟
يمكن أن يعود الطفل عندما:
تختفي الحمى إذا كانت موجودة.
يشعر بتحسن واضح.
يستطيع المشاركة في الأنشطة اليومية.
لا يحتاج إلى رعاية خاصة أثناء اليوم الدراسي.
ولا يشترط انتهاء المضاد الحيوي بالكامل قبل العودة، إذا كانت الحالة العامة جيدة وكان الطبيب لا يرى مانعا.

هل يجب أن يبقى الطفل في المنزل طوال فترة العلاج؟
لا.
إذا بدأ الطفل في التحسن، وعادت شهيته ونشاطه، ولم تعد لديه حرارة، فيمكنه غالبا العودة إلى المدرسة أو الحضانة وفق تعليمات الطبيب وسياسة المؤسسة التعليمية.
ماذا إذا كان الطفل لا يزال يشعر بألم؟
إذا كان الألم:
بسيطًا ويمكن السيطرة عليه.
ولا يؤثر في نشاط الطفل.
فقد يستطيع العودة.
أما إذا كان الألم شديدا أو يمنعه من النوم أو التركيز، فمن الأفضل أن يحصل على مزيد من الراحة في المنزل.
هل يؤثر ضعف السمع المؤقت في الدراسة؟
قد يسبب تجمع السوائل خلف طبلة الأذن ضعفا مؤقتا في السمع.
وقد يلاحظ المعلم أن الطفل:
يطلب إعادة الشرح.
لا ينتبه عند مناداته.
يواجه صعوبة في سماع التعليمات.
ولهذا من المفيد إبلاغ المدرسة إذا استمر ضعف السمع، حتى تتم مراعاة جلوس الطفل في مكان مناسب داخل الفصل إلى أن تتحسن حالته.
كيف أقلل انتقال العدوى في المدرسة؟
يمكن تعليم الطفل:
غسل اليدين بانتظام.
استخدام منديل عند السعال أو العطس.
التخلص من المناديل بعد استخدامها.
عدم مشاركة زجاجات المياه أو أدوات الطعام.
غسل اليدين قبل تناول الطعام.
فهذه العادات تقلل انتقال العدوى التنفسية بين الأطفال.

هل يحتاج الطفل إلى إعفاء من الرياضة؟
إذا كان الطفل لا يزال يشعر بالتعب أو الحمى أو الألم، فمن الأفضل تأجيل الأنشطة البدنية المجهدة حتى تتحسن حالته.
أما بعد التعافي، فيستطيع العودة تدريجيًا إلى نشاطه المعتاد وفق ما يراه الطبيب مناسبا.
هل طفلك مستعد للعودة؟ (قائمة تقييم سريعة للآباء)
قبل تحضير حقيبة المدرسة، أجب عن الأسئلة الأربعة التالية لتحديد القرار الأنسب:
هل تخطت درجة حرارة الطفل المعدل الطبيعي خلال الـ 24 ساعة الماضية دون خافض حرارة؟
إذا كانت الإجابة لا: يجب بقاؤه في المنزل.
إذا كانت الإجابة نعم: انتقل للسؤال التالي.
هل يستطيع الطفل النوم ليلاً بشكل طبيعي دون بكاء مستمر بسبب ألم الأذن؟
إذا كانت الإجابة لا: يحتاج لمزيد من الراحة.
إذا كانت الإجابة نعم: انتقل للسؤال التالي.
هل عادت طاقة الطفل ونشاطه للعب والتفاعل بصورة مقبولة؟
إذا كانت الإجابة لا: يفضل إبقاؤه لليوم التالي.
إذا كانت الإجابة نعم: انتقل للسؤال الأخير.
هل يستطيع التركيز ومتابعة الأنشطة الصفية دون الحاجة لمسكنات مستمرة أو رعاية خاصة؟
إذا كانت الإجابة نعم: يمكنه العودة بأمان إلى المدرسة.

هل طفلك مستعد للعودة
نصائح سريعة لمعلم الطفل أثناء فترة التعافي
حتى بعد عودة الطفل إلى المدرسة، قد يمر بفترة نقاهة بسيطة تستوجب بعض التعاون مع المعلم:
تعديل مكان الجلوس: وضع الطفل في الصفوف الأمامية لتقليل تأثير ضعف السمع المؤقت الناتج عن تجمع السوائل خلف طبلة الأذن.
السماح بشرب الماء: توجيه الطفل لشرب الماء بانتظام للمساعدة في تخفيف احتقان الحلق وتجنب جفاف الفم.
تجنب الأنشطة المجهدة: إعفاء الطفل مؤقتا من حصص التربية البدنية العنيفة أو الألعاب الحركية الشاقة حتى يستعيد كامل طاقته.
متى يجب إبقاء الطفل في المنزل؟
يفضل عدم إرسال الطفل إذا كان:
يعاني من حمى.
يشعر بإرهاق شديد.
يبكي باستمرار بسبب الألم.
لا يستطيع النوم جيدا.
يحتاج إلى متابعة طبية متكررة خلال اليوم.

ماذا أريدك أن تتذكر؟
التهاب الأذن الوسطى نفسه غير معد.
العدوى التنفسية المصاحبة قد تكون معدية.
يعتمد قرار العودة إلى المدرسة على الحالة العامة للطفل، وليس على التشخيص وحده.
إذا كان الطفل نشيطا، واختفت الحمى، وأصبح قادرًا على المشاركة في الأنشطة، فيمكنه غالبا العودة إلى المدرسة.
اقرأ أيضا
الدليل الشامل لالتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.
هل يمكن إرسال الطفل إلى المدرسة أو الحضانة إذا كان مصابًا بالتهاب الأذن الوسطى؟
لماذا يتكرر التهاب الأذن الوسطى؟
هل يمكن الوقاية من التهاب الأذن الوسطى؟
دليل العناية بالطفل يوما بيوم أثناء التهاب الأذن الوسطى.
المصادر والمراجع
American Academy of Pediatrics (HealthyChildren.org).
Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Ear Infection (Otitis Media).
National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Otitis Media (Acute): Antimicrobial Prescribing.
American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery. Clinical Practice Guidelines for Otitis Media.
قد يهمك أيضا
مكملات غذائية تعزز من صحة الطفل
مكمل غذائي لتقوية ودعم صحة المناعة
مكمل غذائي لتقوية ذاكرة الطفل وتحسين مهاراته العقلية
نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.
