أخطاء شائعة يرتكبها الآباء عند علاج الإنفلونزا عند الأطفال
folder_openدعم صحة الأطفال
commentلا توجد تعليقات

مع انتشار الإنفلونزا خلال موسم الشتاء، تنتشر أيضا كثير من النصائح المتناقضة، فيبدأ بعض الآباء باستخدام أدوية متعددة أو وصفات منزلية اعتقادا بأنها ستسرع شفاء الطفل. من المهم أن نتعرف على أخطاء شائعة يرتكبها الآباء لعلاج الإنفلونزا، حتى نتجنبها. في هذا المقال سنتحدث عن أخطاء شائعة يرتكبها الآباء أثناء التعامل مع أمراض الشتاء عند الأطفال. بالفعل، من المهم التنبيه على أخطاء شائعة يرتكبها الآباء في مثل هذه المواسم. في الواقع، أخطاء شائعة يرتكبها الآباء لعلاج الإنفلونزا تنتشر بين كثير من الأسر.
لكن بعض هذه الممارسات قد لا تقدم أي فائدة، وقد يؤدي بعضها إلى تأخير العلاج المناسب أو زيادة خطر المضاعفات. والجدير بالذكر أن أخطاء يرتكبها الآباء قد تكون شائعة جدا في مثل هذه الحالات.
في هذا المقال، نستعرض أخطاء شائعة يرتكبها الآباء عند التعامل مع الإنفلونزا، والطريقة الصحيحة لتجنبها.
الخطأ الأول: إعطاء مضاد حيوي بمجرد ارتفاع الحرارة
من أكثر الأخطاء انتشارا استخدام المضاد الحيوي منذ اليوم الأول للمرض. انتبهوا، فهناك أخطاء يرتكبها كثير من الآباء بشكل شائع في هذا الأمر.
والحقيقة أن:
الإنفلونزا مرض فيروسي.
والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات.
واستخدامها دون داع قد يؤدي إلى:
الإسهال.
الحساسية.
مقاومة المضادات الحيوية.
ولا يصف الطبيب المضاد الحيوي إلا إذا ظهرت عدوى بكتيرية مصاحبة.

الخطأ الثاني: إعطاء أكثر من دواء يحتوي على المادة الفعالة نفسها
تحتوي بعض أدوية البرد والإنفلونزا على مواد خافضة للحرارة أو مسكنات للألم.
وقد يعطي بعض الآباء أكثر من دواء في الوقت نفسه دون الانتباه إلى أن المادة الفعالة متكررة، مما قد يؤدي إلى تجاوز الجرعة الموصى بها. هنا تظهر أخطاء شائعة يرتكبها الآباء بسبب عدم قراءة المكونات بدقة، ولا بد من الانتباه إلى أخطاء شائعة يرتكبها الآباء لعلاج الإنفلونزا عند اختيار الأدوية.
ولهذا ينبغي قراءة مكونات الأدوية واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الشك.
الخطأ الثالث: إيقاف إعطاء السوائل لأن الطفل لا يرغب في الشرب
يفقد الطفل السوائل بسبب:
الحمى.
التعرق.
القيء أو الإسهال في بعض الحالات.
ولهذا يعد تشجيعه على شرب كميات صغيرة ومتكررة من السوائل من أهم خطوات العناية المنزلية. ونذكّر بأن من أخطاء شائعة يرتكبها الآباء التوقف عن إعطاء السوائل.

الخطأ الرابع: إجبار الطفل على تناول الطعام
يفقد كثير من الأطفال شهيتهم أثناء الإنفلونزا.
ولا يعد ذلك مشكلة إذا كان الطفل يشرب السوائل بصورة جيدة.
ومن الأفضل تقديم وجبات خفيفة وسهلة الهضم عندما يرغب الطفل في الأكل، بدلا من إجباره على تناول كميات كبيرة، وهذا ما يدرج أيضا ضمن أخطاء شائعة قد يرتكبها بعض الآباء.
الخطأ الخامس: إرسال الطفل إلى المدرسة قبل التعافي
قد يبدو الطفل أفضل بعد انخفاض الحرارة، لكنه قد لا يزال متعبا أو قادرا على نقل العدوى، وهنا يقع بعض الآباء في أخطاء شائعة.
ولذلك يفضل أن يعود إلى المدرسة بعد تحسن حالته العامة واختفاء الحمى واتباع تعليمات الطبيب وسياسة المدرسة. في هذا السياق هناك أمثلة على أخطاء شائعة يرتكبها الآباء.
الخطأ السادس: استخدام أدوية السعال أو البرد دون استشارة
ليست جميع أدوية السعال أو البرد مناسبة لجميع الأعمار.
وقد تحتوي بعض المستحضرات على أكثر من مادة فعالة.
ولهذا ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، خاصة عند الأطفال الصغار، لأن من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الآباء إعطاء الأدوية دون استشارة.
الخطأ السابع: الاعتقاد أن اختفاء الحمى يعني الشفاء الكامل
قد تختفي الحمى بينما يستمر:
السعال.
الإرهاق.
ضعف الشهية.
وهذا أمر شائع في الإنفلونزا. الجدير بالانتباه أن أخطاء شائعة يرتكبها الآباء في مثل هذه الحالة هي افتراض الشفاء التام مع زوال الحمى.
لكن إذا ساءت حالة الطفل بعد التحسن، أو عادت الحمى، فينبغي مراجعة الطبيب. أيضا، من الأخطاء الشائعة تجاهل أخطاء شائعة يرتكبها الآباء لعلاج الإنفلونزا المرتبطة بهذه المعتقدات.

الخطأ الثامن: تجاهل علامات الخطر
ينبغي عدم الانتظار إذا ظهر على الطفل:
صعوبة في التنفس.
خمول شديد.
علامات الجفاف.
ألم شديد في الصدر.
تشنجات.
ازرقاق الشفاه أو الوجه.
فهذه الحالات تحتاج إلى تقييم طبي عاجل ويعد تجاهلها من أخطاء شائعة يرتكبها الآباء.
الخطأ التاسع: الاعتقاد أن جميع الأطفال يحتاجون إلى مضاد فيروسات
يتحسن معظم الأطفال بالعلاج الداعم، ومع ذلك نجد أن بعض الآباء يرتكبون أخطاء شائعة في تقدير الحاجة للمضاد الفيروسي. بالمناسبة، هناك أخطاء شائعة يرتكبها الآباء في تقييم ضرورة الأدوية.
ويقرر الطبيب فقط الحاجة إلى مضاد فيروسات بناء على:
عمر الطفل.
شدة المرض.
وجود أمراض مزمنة.
توقيت بدء الأعراض.
الخطأ العاشر: الاعتماد على الإنترنت أو تجارب الآخرين بدلا من التقييم الطبي
قد تختلف الإنفلونزا من طفل لآخر.
ولهذا فإن تجربة طفل آخر لا تعني أن العلاج نفسه سيكون مناسبا لطفلك. من أخطاء شائعة يرتكبها الآباء الاعتماد على الإنترنت فقط في اتخاذ القرار.
ويظل تقييم الطبيب هو المرجع الأساسي، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو غير معتادة.

ماذا أريدك أن تتذكر؟
لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا دون وصفة طبية. وفي الختام احرص على تجنب أخطاء شائعة يرتكبها الآباء في رعاية الأطفال المرضى. ولا تنس أن أخطاء شائعة يرتكبها الآباء لعلاج الإنفلونزا قد تؤثر على صحة الطفل بشكل كبير.
احرص على شرب الطفل للسوائل حتى إذا قلت شهيته للطعام.
راقب علامات الخطر ولا تؤخر مراجعة الطبيب عند ظهورها.
لا تعتمد على تجارب الآخرين في اختيار العلاج
(دراسة علمية موثوقة منشورة من كلايفيند كلينك عن أسئلة عن الأنفلونزا).
اقرأ أيضا
الدليل الشامل للإنفلونزا عند الأطفال.
هل يحتاج طفلي إلى مضاد فيروسات؟
متى تكون الإنفلونزا خطيرة؟
لقاح الإنفلونزا للأطفال.
الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد.
المصادر والمراجع
Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Treating Flu in Children.
American Academy of Pediatrics (HealthyChildren.org).
National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Influenza – Management.
World Health Organization. Seasonal Influenza – Clinical Management.
قد يهمك أيضا
بنادول كولد فلو اوول – Panadol Cold+Flu
حبوب زنك لدعم مناعة الجسم – Zinc Now 50 Mg
مرهم فابوراب للبرد والاحتقان – Vaporub
فيتامين سي لدعم المناعة بيوريتانز برايد – Vitamin C1000 Puritan’s Pride
نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.
