أعراض فيروس هانتا وطرق الوقاية منه
folder_openتقوية المناعة, صحة الصدر والجهاز التنفسي
commentلا توجد تعليقات

نبذة عن أعراض فيروس هانتا:
أعراض فيروس هانتا، وهو فيروس من عائلة الفيروسات التي قد تسبب أمراضا خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة. تنتقل هذه الفيروسات بشكل أساسي عن طريق القوارض. مثل الفئران والجرذان، خاصة عند التعرض لبولها أو فضلاتها أو لعابها. وفي حالات نادرة، قد تنتقل العدوى نتيجة عض أو خدش من أحد القوارض المصابة.
تستجيب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) حاليًا لتفش خطير لفيروس أنديز، وهو أحد أنواع فيروسات هانتا، بين ركاب وطاقم سفينة سياحية كانت تبحر في المحيط الأطلسي. وحتى الآن، لم يتم تأكيد أي حالات إصابة بفيروس أنديز داخل الولايات المتحدة مرتبطة بهذا التفشي.
كما أكدت CDC أن خطر حدوث جائحة بسبب هذا التفشي، وكذلك مستوى الخطر على المواطنين الأمريكيين والمسافرين، لا يزال منخفضًا للغاية. ويعد هذا التفشي متغيرًا ومتطورًا بسرعة، لذلك قد تستمر المعلومات والتحديثات في التغير مع تطور الوضع الصحي.

الوضع الحالي:
تتابع CDC تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، بعدما تم الإبلاغ عن الحالات لأول مرة في 2 مايو 2026. والفيروس المسؤول عن هذا التفشي هو فيروس أنديز (Andes Virus).
ماذا تفعل CDC حاليًا؟
عملت مراكز السيطرة على الأمراض، بالتعاون مع جهات حكومية أمريكية وشركاء دوليين، لإعادة المواطنين الأمريكيين الموجودين على السفينة. بأسرع وقت وبأعلى درجات الأمان. كما قامت CDC، بالتنسيق مع الجهات الصحية الفيدرالية والمحلية، بإعادة 18 راكبًا ظلوا على متن السفينة حتى 10 مايو. ويتم حاليًا متابعة هؤلاء الأشخاص داخل وحدة الحجر الصحي بجامعة نبراسكا الطبية. حيث يخضعون للمراقبة والتقييم الصحي لمدة 42 يومًا. أما السبعة ركاب الذين عادوا مبكرًا إلى منازلهم، فتتم متابعتهم صحيًا من خلال السلطات الصحية المحلية في ولاياتهم. وتقدم CDC أيضًا الدعم الفني والإرشادات للجهات الصحية الأخرى المشاركة في الاستجابة لهذا التفشي.
كما تعمل بالتعاون مع إدارات الصحة المختلفة للتأكد من متابعة جميع الأشخاص الذين تعرضوا لاحتمال العدوى. وتستجيب فرق CDC المتخصصة لحالات المرض بين المسافرين داخل الموانئ ونقاط الدخول الأمريكية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. كذلك تتعاون CDC مع الجهات الفيدرالية، وإدارات الصحة، وشركات الطيران، والشركاء الدوليين لتحديد الأشخاص الذين ربما تعرضوا للفيروس أثناء السفر ومتابعتهم صحيًا. وتعد محطات الصحة التابعة لـ CDC جزءًا من شبكة وطنية تهدف إلى الحد من دخول وانتشار الأمراض المعدية داخل الولايات المتحدة.
تفش فيروس هانتا مرتبط برحلة سفينة سياحية متعددة الدول:
على الرغم من توثيق فيروسات هانتا منذ أكثر من أربعة عقود، فإنها تعد حاليًا من الفيروسات الناشئة بسبب تزايد أهميتها كمسببات مرضية خطيرة لدى البشر. وقد أثار انتشار فيروس هانتا بالتزامن مع جائحة كوفيد-19 اهتمامًا عالميًا واسعًا. خاصة مع ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، والذي قد يصل إلى 50% في بعض الحالات، وهو معدل أعلى من فيروس SARS-CoV-2. كما أن تزايد أعداد الإصابات وظهور حالات انتقال العدوى بين البشر خلال السنوات الأخيرة أثار مخاوف صحية متزايدة. وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى نهر هانتان في كوريا الجنوبية، حيث تم اكتشافه لأول مرة عام 1978.
وتعرف فيروسات هانتا الموجودة في الأمريكتين باسم “فيروسات العالم الجديد”، وهي المسؤولة عن متلازمة هانتا الرئوية (HPS). أما فيروسات “العالم القديم” فتسبب الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)، وتنتشر غالبًا في أوروبا وآسيا. وتحدث العدوى عادة عبر استنشاق رذاذ ملوث بالفيروس من بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها، ونادرًا ما تنتقل عبر عضات القوارض المصابة مثل فأر الغزلان. كما يزداد خطر الإصابة لدى المزارعين وعمال النظافة والعاملين اليدويين المعرضين لغبار ملوث بالفيروس، إضافة إلى سكان المناطق الريفية.
في 2 مايو 2026، تم الإبلاغ إلى منظمة الصحة العالمية عن مجموعة من حالات المرض التنفسي الحاد بين ركاب سفينة سياحية. وكانت السفينة تقل 147 شخصًا بين ركاب وطاقم. وحتى 4 مايو 2026، تم تسجيل سبع حالات، منها حالتان مؤكدتان مخبريًا بفيروس هانتا وخمس حالات مشتبه بها. بالإضافة إلى ثلاث وفيات، ومريض في حالة حرجة، وثلاثة أشخاص ظهرت عليهم أعراض خفيفة.

تسبب فيروسات هانتا نوعين رئيسيين من الأمراض:
متلازمة هانتا الرئوية (HPS):
تعد متلازمة هانتا الرئوية مرضًا شديد الخطورة يؤثر على الرئتين، وقد يكون مميتًا. وعادة تبدأ الأعراض في الظهور خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأثمانية أسابيع بعد التعرض للقوارض المصابة.
تشمل الأعراض المبكرة: الإرهاق والتعب، والحمى، وآلام العضلات، خاصة في الفخذين والظهر والوركين وأحيانًا الكتفين. كما يعاني حوالي نصف المرضى من أعراض أخرى مثل الصداع، الدوخة، القشعريرة، كذلك الغثيان والقيء والإسهال. بالإضافة إلى ألم البطن.
وبعد مرور أربعة إلى عشرة أيام من بداية المرض، تبدأ الأعراض المتأخرة في الظهور. ومنها: السعال، بالإضافة إلى ضيق التنفس، والشعور بضغط أو ضيق في الصدر نتيجة امتلاء الرئتين بالسوائل.
وتعد هذه المتلازمة خطيرة للغاية، إذ تشير البيانات إلى أن نحو 38% من المرضى الذين تظهر لديهم الأعراض التنفسية قد يفقدون حياتهم بسبب المرض.
الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS):
هذا النوع من المرض يؤثر بشكل رئيسي على الكلى، وقد يكون شديدًا أو مميتًا في بعض الحالات. وتظهر الأعراض عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد التعرض للفيروس، وقد تتأخر أحيانًا حتى ثمانية أسابيع. حيث تبدأ الأعراض بصورة مفاجئة وتشمل: صداعًا شديدًا، بالإضافة إلى ألمًا في الظهر والبطن، والحمى والقشعريرة، والغثيان، فضلًا عن تشوش الرؤية. وقد يعاني المصابون أيضًا من احمرار الوجه والتهاب أو احمرار العينين وطفح جلدي.
وفي المراحل المتقدمة قد تحدث مضاعفات خطيرة مثل: انخفاض ضغط الدم ، والصدمة الحادة، كذلك النزيف الداخلي، أو الفشل الكلوي الحاد. كما تختلف شدة المرض حسب نوع الفيروس، فبعض الأنواع مثل Hantaan وDobrava قد تسبب حالات شديدة مع معدلات وفاة تتراوح بين 5% و15%، بينما تكون الأنواع الأخرى مثل Seoul وPuumala أقل خطورة عادة، وقد يستغرق التعافي الكامل عدة أسابيع أو حتى أشهر.
ورغم عدم وجود علاج نوعي يقضي على المرض، فإن الرعاية الطبية الداعمة المبكرة تساعد على تحسين فرص النجاة، وتركز على المراقبة الدقيقة وعلاج مضاعفات الجهاز التنفسي والقلب والكلى. كما تعتمد الوقاية بشكل أساسي على تقليل الاحتكاك بالقوارض المصابة. وبالرغم من اكتشاف أنواع عديدة من فيروسات هانتا حول العالم، فإن عددًا محدودًا فقط منها معروف بقدرته على إصابة البشر.
معدلات الإصابة والوفاة عالميًا :
أشارت البيانات إلى أنه في عام 2025 تم تسجيل (229 حالة إصابة ،59 حالة وفاة) في ثماني دول بالأمريكتين، بمعدل وفاة بلغ 25.7%. وفي أوروبا، تم تسجيل 1885 إصابة عام 2023، وهو أقل معدل خلال الفترة بين 2019 و2023. بينما لا تزال آسيا الشرقية، خصوصًا الصين وكوريا الجنوبية، تسجل آلاف الحالات سنويًا. كما قد تصل معدلات الوفاة إلى: (أقل من 1% إلى 15% في آسيا وأوروبا / حتى 50% في الأمريكتين).
بدأت مراقبة مرض هانتا في الولايات المتحدة عام 1993 بعد ظهور تفش لمرض تنفسي حاد في منطقة “الأركان الأربعة” التي تلتقي فيها ولايات كولورادو ونيو مكسيكو وأريزونا ويوتا. وأصبحت متلازمة هانتا الرئوية مرضًا خاضعًا للتبليغ الإجباري منذ عام 1995. وبحلول عام 2020، تم تسجيل 833 حالة إصابة بفيروس هانتا في الولايات المتحدة مع معدل وفيات بلغ 35%.
حالات أصيبت بفيروس هانتا:
وفي أبريل 2022، توفي رجل يبلغ من العمر 57 عامًا بعد تأكيد إصابته بفيروس هانتا في الأرجنتين. وبدأت السلطات الصحية إجراءات المكافحة عقب إخطار من وزارة الصحة في مدينة بوينس آيرس، حيث تم ربط الحالة وبائيًا بإقامة المريض في منطقة غابات بإقليم تشوبوت، دون تسجيل انتقال العدوى إلى المخالطين.
وفي يوليو 2022، أعلنت وزارة الصحة الأرجنتينية وفاة طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات بسبب الإصابة بفيروس هانتا في إقليم تشوبوت. وكانت الطفلة تعاني من ألم شديد بالبطن وقيء وحمى، وتم نقلها إلى المستشفى حيث تدهورت حالتها الصحية حتى الوفاة.
كما تم تسجيل 32 حالة إصابة مؤكدة في الأرجنتين خلال ذلك العام، بينها خمس وفيات. ورجح أن تكون العدوى ناجمة عن فيروس Andes، الموجود في غرب الأرجنتين، والذي ينتقل عبر نوع من الفئران البرية طويلة الذيل. وقد ثبت أن هذا النوع قادر على الانتقال بين البشر عند المخالطة القريبة، رغم عدم وجود دليل على ذلك في الحالات المذكورة.
وفي يوليو 2022، تم تسجيل 17 حالة إصابة بفيروس هانتا في بنما، بينها 12 حالة من متلازمة هانتا الرئوية. كما أعلنت ولاية داكوتا الشمالية الأمريكية في أغسطس 2022 عن إصابة طفل بمتلازمة هانتا الرئوية، وتماثل للشفاء بعد تلقي العلاج بالمستشفى.
وفي سبتمبر 2022، سجلت البرازيل 22 حالة إصابة بفيروس هانتا، توفي منها 10 أشخاص، في معدل وفيات مرتفع. كما سجلت منطقة لوس سانتوس في بنما 29 حالة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نفسه. ونفذت برامج توعية مجتمعية ركزت على التخزين الآمن للطعام، والحفاظ على النظافة، وإغلاق الفتحات التي قد تستخدمها القوارض كجحور.
ما الذي يزيد خطر الإصابة وظهور أعراض فيروس هانتا؟
ينبغي تجنب ملامسة بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها أو أعشاشها. وإذا وجدت فئران أو جرذان داخل المنزل أو بالقرب منه، فمن المهم تنظيف المكان بطريقة آمنة. كما لا ينصح بتربية القوارض المنزلية، خاصة الجرذان الأليفة، في المنازل التي يوجد بها: الأطفال أقل من خمس سنوات، ونساء حوامل، أو أشخاص يعانون من ضعف المناعة. وذلك لأن هذه الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة.
الفئات الأكثر عرضة للخطر:
الأشخاص الذين يتعاملون مع القوارض أو يقومون بتنظيف أماكن وجودها، مثل: عمال مكافحة الآفات، والعاملين في رعاية الحيوانات، كما العاملين بالمختبرات، بالإضافة إلى مربي القوارض المنزلية. يكونون أكثر عرضة للتعرض لفيروس هانتا، ولذلك يجب عليهم اتخاذ احتياطات وقائية مناسبة. كما قد تنتقل العدوى عبر: عضات القوارض، وملامسة اللعاب أو البول، والفضلات بالإضافة إلى فرش أو مواد التعشيش الملوثة.

التشخيص لكشف أعراض فيروس هانتا:
قد يكون تشخيص فيروس هانتا صعبًا خلال أول 72 ساعة من الإصابة، لأن الأعراض المبكرة مثل الحمى والصداع وآلام العضلات والغثيان والإرهاق تشبه أعراض الإنفلونزا. ولهذا السبب قد يحتاج المريض إلى إعادة الفحوصات بعد عدة أيام إذا كان هناك اشتباه بالإصابة.
وينصح بمراجعة الطبيب فورًا عند الاشتباه بالتعرض للقوارض أو ظهور أعراض مشابهة. كما يمكن للمختبرات المتخصصة ومراكز مكافحة الأمراض تأكيد التشخيص عبر الفحوصات المخبرية.
تقليل خطر الإصابة:
للحد من خطر العدوى، ينصح بتقليل الاحتكاك بالقوارض داخل المنازل أو أماكن العمل أو أماكن التخييم. وتشمل الإجراءات الوقائية: سد الفتحات والشقوق التي تسمح بدخول القوارض، بالإضافة إلى استخدام المصائد للتقليل من انتشارها وطريقة التخلص من بقايا الطعام التي قد تجذب القوارض والحفاظ على النظافة العامة.
خطوات الوقاية من فيروس هانتا:
يجب تجنب ملامسة بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها أو مواد التعشيش الخاصة بها. وإذا كانت هناك فئران أو جرذان داخل المنزل أو حوله، فمن الضروري تنظيف المكان بطريقة آمنة وصحية. وتعد مكافحة القوارض الوسيلة الأساسية للوقاية من متلازمة هانتا الرئوية، وهي مرض خطير ينتج عن بعض أنواع فيروسات هانتا. لذلك يجب:
- الحد من انتشار القوارض البرية قرب التجمعات السكنية.
- أيضًا منع دخولها إلى المنازل.
- كذلك سد الفتحات والشقوق.
- حفظ الطعام في أوعية مغلقة.
- التخلص من مصادر جذب القوارض.
الوقاية عند تربية الجرذان المنزلية:
يمكن أن تساعد العناية الآمنة بالجرذان الأليفة في الوقاية من الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، وهي أحد الأمراض المرتبطة ببعض فيروسات هانتا. ويُنصح أصحاب الحيوانات الأليفة باستشارة الأطباء البيطريين حول إمكانية فحص الجرذان الجديدة للكشف عن فيروسات هانتا قبل إدخالها إلى المنازل أو أماكن التربية، خاصة إذا كانت ستعيش مع جرذان أخرى. كما يجب منع اختلاط الجرذان البرية بالجرذان المنزلية، لأن الجرذان البرية تعد من الناقلات الطبيعية للفيروس.
تنظيف الأماكن الملوثة بالقوارض :
إذا وجدت فئران أو جرذان داخل المنزل أو السيارة أو في محيطهما، فمن الضروري تنظيف: البول، والفضلات، أيضًا القوارض النافقة، ومواد التعشيش بطريقة آمنة لتقليل خطر الإصابة. وينصح بعدم الكنس الجاف أو استخدام المكنسة الكهربائية مباشرة على الفضلات، لأن ذلك قد ينشر الفيروس في الهواء. وبدلًا من ذلك، يجب: ترطيب المكان أولًا بالمطهرات، كذلك ارتداء القفازات والكمامات المناسبة، وتهوية المكان جيدًا، فضلًا عن غسل اليدين جيدا بعد الانتهاء.
كما تختلف معدات الوقاية المطلوبة حسب درجة التلوث، فالأشخاص الذين يربون قوارض منزلية قد يحتاجون احتياطات أقل من الأشخاص الذين ينظفون أماكن موبوءة بكثافة بالقوارض.
العلاج والرعاية الطبية من أعراض فيروس هانتا:
لا يوجد علاج مضاد للفيروسات أو لقاح معتمد حاليًا لعلاج متلازمة هانتا الرئوية. ويعتمد العلاج بشكل أساسي على الرعاية الداعمة، والمراقبة الدقيقة، أيضًا دعم التنفس، والتحكم في السوائل، بالإضافة إلى دعم الدورة الدموية.
وقد يحتاج المرضى في الحالات الشديدة إلى: أجهزة تنفس صناعي، وأيضًا أدوية لرفع ضغط الدم، بالإضافة إلى دعم أكسجة خارجي، وغسيل كلوي عند حدوث فشل كلوي.
استجابة الصحة العامة:
شاركت عدة دول ومنظمات دولية في الاستجابة للتفشي، بما في ذلك الأرجنتين، والرأس الأخضر، وتشيلي، وألمانيا، وهولندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض. وشملت الإجراءات: تتبع المخالطين، وعزل الحالات، والتحقيقات الوبائية، والفحوصات المخبرية، وتقديم الإرشادات الصحية للركاب وأفراد الطاقم.
توصيات منظمة الصحة العالمية بعد ظهور أعراض فيروس هانتا:
تنصح منظمة الصحة العالمية بما يلي:
- غسل اليدين باستمرار.
- أيضًا التهوية الجيدة.
- تجنب الكنس الجاف.
- تنظيف الأماكن الملوثة بطريقة رطبة.
- بالإضافة إلى مراقبة الأعراض لمدة 45 يومًا.
- العزل عند ظهور أعراض تنفسية.
- استخدام الكمامات الطبية عند الحاجة.
أوصت المنظمة بمواصلة تتبع المخالطين، ومراقبة الأعراض لمدة 42 يومًا، والعزل الفوري عند ظهور الأعراض التنفسية، مع الالتزام بغسل اليدين وارتداء الكمامات عند الحاجة. كما أوصت بالعزل المنزلي أو المؤسسي للمخالطين مرتفعي الخطورة.
وأكدت المنظمة أن علاج المرض يعتمد بشكل أساسي على الرعاية الداعمة، مثل دعم التنفس، والتحكم في السوائل، وأجهزة التنفس الصناعي، وأدوية رفع ضغط الدم، وغسيل الكلى عند الحاجة. ولا يوجد حتى الآن علاج مضاد للفيروسات معتمد بشكل فعال ضد متلازمة هانتا الرئوية.

تقييم المخاطر:
ترى منظمة الصحة العالمية أن الخطر العالمي منخفض، لكن الخطر على الركاب والطاقم متوسط، خاصة أن متوسط أعمار الركاب يبلغ 65 عامًا. حيث هي فئة أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة. كما أن انتقال فيروس Andes بين البشر سبق توثيقه في حالات مخالطة قريبة وطويلة.
كما أكدت المنظمة أهمية الاكتشاف المبكر للحالات، أو العزل السريع، بالإضافة إلى الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، وتقليل التعرض للقوارض وفضلاتها. وفي الوقت الحالي، لا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر أو التجارة بسبب هذا التفشي.
قد يهمك أيضًا:
المكملات المتخصصة ودعم المناعة.
أروماسين أقراص – Aromasin 25 mg.
أندوراسيروكس 360 مجم – Andorasirox 360 mg.
إلتروكسين المستورد الألمانى – Eltroxin 100.
الزنك لتقوية مناعة الجسم – Zinc gluconate.
بيرفينكس أقراص 200 مجم – pirfenex.
الجهاز المناعي .. كيف يعمل لحماية الجسم؟ دليل علمي مبسط.
نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.
أيضا BESHEENY على منصة pinterest.
كذلك BESHEENY على منصة linkedin.
كذلك قناة besheeny على منصة telegram.
Tags: أعراض فيروس هانتا, العلاج والرعاية الطبية, الوقاية من فيروس هانتا, تقليل خطر الإصابة, حالات فيروس هانتا في مصر, معدلات الإصابة عالميا
