نشكركم لمتابعتنا على صفحاتنا الرسمية:
أيضا BESHEENY على منصة X تويتر.

نقص الفيتامينات الأساسية في الجسم يعتبر من المشكلات التي تؤرق العديد من الناس. كما تؤثر سلبا على صحتهم العامة وعلى جودة حياتهم. حيث تلعب هذه العناصر الدقيقة دورا أساسيا في دعم وظائف الجسم المختلفة.
على جانب آخر، يحدث نقص الفيتامينات الأساسية في الجسم بشكل تدريجي غالبا ودون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل اكتشافه أمرا غير سهل. كما تختلف أسبابه من شخص لآخر تبعا لنمط التغذية، والعمر، ونمط الحياة. ذلك ما يفسر تنوع العلامات والأعراض المصاحبة له وتأثيره على أجهزة الجسم المختلفة.
في هذه المقالة، سنتحدث بشكل تفصيلي عن نقص فيتامين باء في الجسم من حيث أنواعه، أثره، الأسباب والعلامات، وطرق الوقاية والتعامل.
في الواقع، يوجد 13 فيتامينا أساسيا يحتاجها الجسم. بالطبع تختلف احتمالية حدوث النقص من فيتامين لآخر؛ فبعضها يسهل حدوث نقصه، بينما يعد نقص البعض الآخر نادر الحدوث، الفيتامينات الأساسية هي : A, B1, b2, b3, b6, b7, B9, B12, C, D, E, K.

رغم أن فيتامين B1 عنصرا أساسيا في عملية تكسير الكربوهيدرات لإنتاج الطاقة، كما يخزن الكبد كميات محدودة من فيتامين B1؛ إلا أن الجسم لا يستطيع تصنيعه ذاتيا. لذلك، يجب الحصول عليه يوميا من الغذاء أو، في بعض الحالات، من المكملات الغذائية.
أيضا يحتاج الجسم إلى فيتامين B1 لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة داخل الخلايا. وتستخدم جميع خلايا الجسم ATP وتخزنه لتلبية احتياجاتها من الطاقة. وبالإضافة إلى هذا الدور الأساسي، تشير الأبحاث إلى أن فيتامين B1 قد يقدم عدة فوائد صحية أخرى.
يحتاج القلب إلى إمداد مستمر من الطاقة للحفاظ على كفاءته في ضخ الدم. وقد يؤثر نقص فيتامين B1 على كفاءة عمل القلب. كما تشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى ثلث الأشخاص المصابين بقصور القلب الاحتقاني قد يعانون من نقص هذا الفيتامين.
أيضا يمكن أن يؤدي نقصه الغذائي إلى نوع من قصور القلب يعرف باسم البري بري القلبي (الرطب). الذي يسبب أعراضا مثل قصور القلب الاحتقاني، وتورم الساقين (الوذمة)، أيضا ضيق التنفس، وبروز أوردة الرقبة. وتشير بعض الدر اسات إلى أن تناول مكملات فيتامين B1 يوميا قد يساهم في تحسين هذه الأعراض.
يؤثر النوع الآخر من البري بري، المعروف باسم البري بري الجاف، بشكل أساسي على الجهاز العصبي. يسبب نقص فيتامين B1 اضطرابا في هذه الإشارات، خاصة في الأعصاب الطرفية المسؤولة عن الإحساس والتوازن والتنسيق الحركي. وقد يؤدي البري بري الجاف إلى اعتلال الأعصاب الطرفية، مع أعراض تشمل:
أيضا نيوربيون حقن لدعم الأعصاب
وعند اكتشاف الحالة مبكرا، قد يساعد تعويض VITAMIN B1 على إيقاف أو عكس الضرر العصبي. وفي بعض الحالات، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بمكملات BA الفموية أو إعطائه عن طريق الوريد.

في الحقيقة، يحتاج الدماغ إلى الطاقة الناتجة عن الثيامين لأداء وظائف التفكير والذاكرة. وقد يؤدي النقص الشديد في فيتامين B1 إلى متلازمة فيرنيكه – كورساكوف، وهي حالة تؤثر على صحة الدماغ وتسبب أعراضا تشبه تلك المرتبطة بمرض ألزهايمر.
تسهم فيتامينات ب المركبة، في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب الناتج عن التوتر. ويساعد الجهاز المناعي السليم الجسم على مقاومة العدوى والأمراض.
ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بفيتامينات بـ، بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وهي حالة تؤدي إلى تشوش الرؤية وازدواجها نتيجة تعكر عدسة العين.
يميل الأشخاص المصابون بداء السكري من النوعين الأول والثاني إلى انخفاض مستويات B1. ويجري الباحثون دراسات لمعرفة ما إذا كان رفع مستوياته من خلال المكملات قد يساعد على تحسين التحكم في سكر الدم وتحمل الجلوكوز. كما يهتم الخبراء بدراسة دور vitamin B1 في تخفيف الاعتلال العصبي المرتبط بالسكري، والذي قد يسبب ألما، وتنميلا، وإحساسا بالحرقان، إلى جانب فقدان الإحساس في القدمين وزيادة خطر تقرحات القدم.

يعد فيتامين B2، المعروف باسم الريبوفلافين، واحدا من ثمانية فيتامينات تندرج تحت مجموعة فيتامينات ب المركبة. كما تعمل هذه الفيتامينات معا على تحويل الكربوهيدرات الموجودة في الغذاء إلى طاقة يستخدمها الجسم. أيضا يساهم فيتامين B2 في المساعدة على إطلاق الطاقة من البروتينات.
قد يساهم B2 في تقليل التوتر والحد من الالتهاب العصبي المرتبط بالصداع النصفي. كما أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا 400 ملغ من فيتامين B2 يوميا لمدة ثلاثة أشهر سجلوا انخفاضا في عدد نوبات الصداع النصفي. كما أظهرت دراسة أخرى نتائج مشابهة لدى الأطفال، حيث استمر انخفاض شدة الألم لديهم حتى 18 شهرا بعد التوقف عن تناول المكملات.
يرى بعض الخبراء أن vitamin B2 قد يساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن المواد المسرطنة، إلا أن نتائج الأبحاث في هذا المجال ما زالت غير حاسمة.

قد يساعد النظام الغذائي الغني بفيتامين B2 وبقية فيتامينات ب المركبة على تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وهي حالة تؤدي إلى تشوش الرؤية أو ازدواجها. أيضا يعد الأشخاص الذين يعانون من نقص شديد وطويل الأمد في فيتامين B2 أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.
يساعد فيتامين ب 2 الجسم على امتصاص الحديد، ولذلك فإن نقص فيتامين B2 قد يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وقد يعاني المصابون بفقر الدم من إرهاق شديد، وشحوب البشرة، وسهولة التعرض للكدمات، نتيجة عدم توفر كميات كافية من الحديد اللازمة لتكوين خلايا دم حمراء سليمة، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. وتعد النساء الحوامل والأطفال من الفئات الأكثر عرضة لفقر الدم المرتبط بنقص الريبوفلافين.
أيضا بريجناكير لدعم صحة الحامل

معروف أيضا بـ: (النياسيناميد) من المكونات الموجودة في العديد من مستحضرات العناية بالبشرة، حيث يستخدم للمساعدة في تفتيح البشرة، والحد من مظاهر التقدم في العمر، ودعم حالات جلدية مثل الإكزيما أو حب الشباب.
أيضا يعد فيتامين B3 مكونا متعدد الاستخدامات في العناية بالبشرة، إذ يساهم في تكوين الكيراتين، وهو بروتين أساسي للحفاظ على صحة الجلد. كما أظهرت الدراسات أنه يساعد على تقوية البشرة، وتحسين نعومتها، ومنحها مظهرا أكثر إشراقا. من أبرز فوائد vitamin B3 للبشرة:
1. دعم ترطيب البشرة.
2. تهدئة الاحمرار.
3. المساعدة في تقليل مظهر المسام.
4. احتمال المساهمة في دعم صحة الجلد.
5. دعم توحيد لون البشرة والتصبغات.
6. المساهمة في تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

يعرف فيتامين B5 أيضا باسم حمض البانتوثينيك، وهو فيتامين يساهم في دعم عمليات الأيض، ويتوافر في مجموعة واسعة من الأطعمة التي يتم تناولها بانتظام. كما يشير اختصاصيو التغذية إلى أنه ما لم يكن الشخص يعاني من سوء تغذية، فإن احتمال حدوث نقص في فيتامين B5 يعد منخفضا للغاية. وهذا أمر إيجابي، نظرا للدور المهم الذي يلعبه فيتامين B5 في دعم العديد من وظائف الجسم.
يؤدي دورا مهما في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم. كما يستخدم أيضا كمكون فعال في بعض مستحضرات العناية بالبشرة والشعر. أيضا تعمل فيتامينات ب كعوامل مساعدة للإنزيمات (Coenzymes)، أي أنها تساعد على تكوين الإنزيمات التي يحتاجها الجسم أو تنشيطها لأداء وظائفها. وتشمل هذه الوظائف:

وفيما يلي أبرز الأدوار التي يقوم بها فيتامين B5 تحديدا:
يتمثل الدور الأساسي لفيتامين B5 في المساعدة على تكوين وتكسير الأحماض الدهنية، أي تحويل الدهون الموجودة في الغذاء إلى طاقة. ويحقق ذلك من خلال المساهمة في تكوين مركب يعرف باسم الإنزيم المساعد A (Coenzyme A)، وهو عنصر أساسي في تحويل الطعام إلى طاقة يمكن للجسم استخدامها.
تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن الجرعات المرتفعة من أحد أشكال فيتامين B5 قد تساعد في دعم الأشخاص الذين يعانون من فرط شحميات الدم (ارتفاع الكوليسترول). وقد أظهرت بعض الدراسات أن المستويات المرتفعة من فيتامين B5 قد تساهم في:

يعد فيتامين B6 من الفيتامينات الأساسية التي تساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام. ويلعب هذا العنصر الغذائي دورا مهما في نمو الدماغ، ودعم صحة الأعصاب، والحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي. من ناحية أخرى، لا ينتج الجسم فيتامين B6 بشكل طبيعي، لكنه يتوافر في العديد من الأطعمة، كما يوجد في المكملات الغذائية مثل الفيتامينات المتعددة ومكملات فيتامينات ب المركبة التي تحتوي على أكثر من نوع من فيتامينات ب.
وفي حال نقص الفيتامينات بسبب عدم الحصول على كميات كافية منه من الغذاء، قد يوصي مختص الرعاية الصحية باستخدام مكمل غذائي، حيث لا يتطلب الأمر عادة جرعات كبيرة لإعادة مستوياته إلى المعدلات المناسبة. ويعد فيتامين B6 من الفيتامينات الذائبة في الماء، أي أن الجسم يتخلص من الكميات الزائدة منه عن طريق البول، مما يستلزم تعويضه بانتظام من خلال نظام غذائي متوازن.
يفضل الحصول على فيتامين B6 من مصادره الغذائية الطبيعية مثل اللحوم، والحبوب، والخضروات، والمكسرات. وحتى في حال عدم تناول اللحوم، يمكن الحصول عليه بسهولة من مصادر غذائية أخرى متنوعة. وينصح بالحذر من استخدام مكملات فيتامين B6 لفترات طويلة دون إشراف، إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى آثار سمية. لذلك، يعد الغذاء المتوازن هو الوسيلة الأفضل للحفاظ على مستوياته الصحية.

يتمتع فيتامين B6 بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب، ويؤدي عدة وظائف حيوية في الجسم، من بينها المساهمة في تكوين:
1. المساهمة في الوقاية من فقر الدم ودعمه.
3. دعم صحة الدماغ.
4. التخفيف من الغثيان أثناء الحمل.
5. دعم صحة القلب.
6. المساهمة في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
7. تقليل خطر أمراض العين.
أهم المصادر الغذائية لـ B6:
البيوتين هو أحد فيتامينات ب، ويعرف تحديدا باسم فيتامين B7، وهو عنصر مهم للعديد من وظائف الجسم، حيث يساعد البيوتين على دعم عمليات الأيض، أي تحويل الطعام إلى طاقة. ويربط كثير من الناس بين البيوتين وتحسن صحة الشعر والبشرة والأظافر، إلا أن هذا الارتباط لا يستند دائما إلى أدلة علمية قوية.
وتعد فيتامينات ب، بما في ذلك البيوتين، من الفيتامينات الذائبة في الماء، ما يعني أن الجسم لا يخزن كميات زائدة منها. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع إمكانية الإفراط في تناول البيوتين، وهو أمر سيتم توضيحه لاحقا.
يعد البيوتين من الفيتامينات الأساسية، أي أن الجسم لا يستطيع الاستغناء عنه. ومن أبرز أدواره أنه يساعد الجسم على إنتاج الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية، إذ يساهم في تحويل: الكربوهيدرات – الدهون – البروتينات، إلى طاقة يمكن للخلايا الاستفادة منها.
ويتم ذلك من خلال عمل البيوتين كعامل مساعد للإنزيمات المسؤولة عن تكسير الأحماض الدهنية والجلوكوز والأحماض الأمينية. فهذه الإنزيمات لا تعمل بكفاءة دون وجود البيوتين. كما يشارك البيوتين في:

البيوتين وصحة الشعر والأظافر: يرتبط البيوتين على نطاق واسع في مجال العناية بالجمال بدعم صحة الشعر والبشرة والأظافر، ويعود ذلك إلى أن نقص الفيتامينات كالبيوتين قد يؤدي إلى ظهور علامات مثل:
كذلك سوبر بيوتين للشعر والبشرة

يتركز وجود البيوتين بشكل أساسي في مصادر البروتين، حيث تشمل الأطعمة الغنية به:
كذلك هير سكن نيلز لهشاشة الأظافر
يعد الفولات وحمض الفوليك صورتين من فيتامين B9، وهو فيتامين أساسي يدعم نمو الخلايا وتطورها بشكل صحي، خاصة خلال فترة الحمل. وقد يؤدي نقص فيتامين B9 إلى مضاعفات خطيرة، من بينها التشوهات الخلقية وفقر الدم. يوجد الفولات بشكل طبيعي في الأطعمة، ويعد مصطلحا شاملا لجميع أشكال فيتامين B9، بما في ذلك حمض الفوليك. أما حمض الفوليك فهو الشكل الصناعي (المصنّع) من فيتامين B9، ويوجد في المكملات الغذائية ويضاف إلى بعض الأطعمة المدعمة.
ويوضح اختصاصيو التغذية أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين B9 قد يكون أمرا صعبا مع مرور الوقت، لأن الجسم لا يخزنه. ويتيح كل من الفولات وحمض الفوليك خيارين لزيادة مدخول فيتامين B9 ودعم صحة الجسم، إضافة إلى دعم صحة الجنين خلال الحمل.
ولدى الأشخاص من مختلف الأعمار، قد يكون من الصعب الوصول إلى الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين B9 دون اللجوء إلى المكملات الغذائية. كما يحتاج الأشخاص الحوامل أو الذين يخططون للحمل إلى حمض الفوليك للمساعدة في تقليل خطر التشوهات الخلقية في الدماغ والعمود الفقري، والمعروفة باسم عيوب الأنبوب العصبي.

غالبا ما يستخدم مصطلحا الفولات وحمض الفوليك على أنهما مترادفان، إلا أنهما ليسا كذلك. فكلاهما شكل من أشكال فيتامين B9، وهو أحد فيتامينات ب المركبة الثمانية التي تساهم في تكوين الحمض النووي (DNA) وخلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين في الجسم.
ويدعم هذا الفيتامين الأساسي نمو الخلايا ووظائفها، ويساهم في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، كما يساعد على الوقاية من مشكلات صحية مثل فقر الدم.
يتم امتصاص الفولات ومعالجته في الأمعاء الدقيقة. أما حمض الفوليك فيتم تحويله في الكبد وأنسجة أخرى داخل الجسم. أيضا، يمكن للجسم استخدام الفولات الموجود في الغذاء بشكل مباشر. بينما يحتاج حمض الفوليك إلى التحول أولا إلى شكل نشط من الفولات، مما يجعله أبطأ في الاستخدام.
كذلك يتفكك الفولات الموجود في الطعام بسهولة عند التعرض للحرارة أو الضوء. في المقابل، يتميز حمض الفوليك الموجود في المكملات والأطعمة المدعمة بثبات أعلى، مما يسمح بالحصول على كميات أكبر من فيتامين B9 مقارنة بالمصادر الغذائية الطبيعية. وعلى أي حال، يستخدم حمض الفوليك بشكل شائع لدعم حالات نقص فيتامين B9 والوقاية منها. وتحتوي معظم المكملات متعددة الفيتامينات والمعادن، خاصة مكملات ما قبل الحمل، على حمض الفوليك. كما يستخدم لتقليل التأثيرات غير المرغوبة لبعض الأدوية.
عادة، لا يسبب الإفراط في تناول الفولات من الطعام آثارا ضارة. لكن تناول كميات مرتفعة من حمض الفوليك قد يؤدي في حالات نادرة إلى أعراض مثل الانتفاخ، كذلك فقدان الشهية أو الغثيان. جدير بالذكر أيضا، أنه قد تقلل الجرعات المرتفعة من حمض الفوليك من فعالية بعض الأدوية المستخدمة لحالات مثل نوبات الصرع، الصدفية، بعض الطفيليات، والتخدير. كما قد يخفي نقص فيتامين B12، مما يؤدي إلى تأخر ملاحظة أعراض عصبية خطيرة.
يعد هذا الفيتامين من العناصر الغذائية المهمة والمتوافرة في العديد من الأطعمة. أيضا يعرف فيتامين B12 باسم الكوبالامين، وهو فيتامين أساسي يساهم في العديد من وظائف الجسم الحيوية. ويعتبر من الفيتامينات الذائبة في الماء، حيث يتم امتصاصه في المعدة ثم ينتقل إلى الدم والخلايا.
لا ينتج الجسم فيتامين B12 بشكل طبيعي، ولكن يمكن الحصول عليه بسهولة من الغذاء، إذ يوجد بشكل طبيعي في العديد من المنتجات الحيوانية، مما يسهل إدخاله ضمن النظام الغذائي المتوازن.
يلعب فيتامين B12 أدوارا متعددة في الجسم، من أبرزها:
تشير بعض الأبحاث إلى أن نقص فيتامين B12 قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بـ التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو أحد أسباب ضعف البصر الشائع بعد سن الخمسين. ونظرا لدوره في دعم صحة خلايا الدم الحمراء، فإن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين B12 قد يساهم في تقليل هذا الخطر.

يوجد فيتامين B12 في العديد من المصادر الغذائية، لكن قد يحدث نقص في حال:
وفي حال ظهور هذه الأعراض، ينصح بمراجعة مختص الرعاية الصحية.

كذلك حبوب ميثيكوبال لدعم الأعصاب
يوجد فيتامين B12 في العديد من الأطعمة الشائعة، ولا يتطلب الأمر تغييرا جذريا في النظام الغذائي للحصول على كميات كافية منه.

خاتمة نقص الفيتامينات الأساسية في الجسم